الرئيسية / الأخبار / هكذا حرضت مصر و الإمارات اليمين الأوروبي المتطرف ضد المسلمين

هكذا حرضت مصر و الإمارات اليمين الأوروبي المتطرف ضد المسلمين

أفاد موقع “الخليج أون لاين” بأن تعزيز الإسلاموفوبيا لدى الغرب لم يأتِ من داخل الدول الأوروبية فقط، ولكن أسهم فيه مسؤولون ونشطاء عرب، كان أبرزهم وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وقائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، و بدأ التحريض الإماراتي ضد مسلمي أوروبا من خلال تصريحات لبن زايد، خلال ملتقى “مغردون” الذي عُقد في العاصمة السعودية الرياض، في 2017، حيث حذر الأوروبيين من وجود 50 مليون مسلم في بلادهم، ومن ضمنهم يخرج إرهابيون ومتطرفون.

و لم يتوقف التحريض الإماراتي ضد مسلمي أوروبا عند بن زايد، بل تجدد من خلال تصريح لوزير التسامح فيها، نهيان بن مبارك آل نهيان، لوكالة الأنباء الألمانية، في 15 نوفمبر 2017، من خلال ربطه تطرّف بعض المسلمين في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا بعدم وجود رقابة كافية من السلطات على المساجد والمراكز الإسلامية، وزعم آل نهيان في حينها أن “إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك، ولا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا، والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، ويتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك”، وقال الوزير الإماراتي، “نعتقد أنه يتعين حدوث شيء في أوروبا، إذ إن تلك الدول كانت حسنة النية عندما سمحت لهؤلاء الناس بإدارة مساجدهم ومراكزهم الخاصة”.

وطالب بتدريب القادة الدينيين من خلال الإمارات، وضرورة حصولهم على تراخيص قبل إلقاء خطب في المساجد، مشيراً في ذلك إلى أنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يذهب إلى كنيسة ويخطب فيها ببساطة، أما عبد الفتاح السيسي فقد حرّض بشكل غير مسبوق على المسلمين في أوروبا، في تجمّع دولي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، في فيفري الماضي، من خلال دعوته إلى عدم ترك المساجد دون رقابة، مع إصلاح الخطاب الديني، وشدد السيسي على ضرورة “تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غضّ الطرف عنه بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه، وسيلة لتحقيق أهداف سياسية ومطامع إقليمية”، واعتبر نشطاء مسلمون في أوروبا أن دعوات السيسي لقادة الدولة الأوروبية إلى مراقبة مساجد المسلمين في بلادهم تحريض ضد المسلمين، وسبب للاعتداء عليهم بين فترة وأخرى، و نشر الناشط تركي الشلهوب فيديو يطالب فيه السيسي الدول الأوروبية بمراقبة المساجد جيداً، ضمن تحريضه على المسلمين في أوروبا.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة التحرير