الرئيسية » هل سقط الفساد في وزارة الشؤون الدينية بإقالة الوزير.. تعرّف على أخطر العناصر داخلها
الأخبار الأخبار الوطنية

هل سقط الفساد في وزارة الشؤون الدينية بإقالة الوزير.. تعرّف على أخطر العناصر داخلها

صحيح أنه تم عزل الوزير عبد الجليل بن سالم نظرا لتصريحاته الامسؤولة و ميولاته الايرانية الا أنه لم يتم بعد تطهير وزارة الشؤون الدينية من أخطر عناصرها المؤثرة في قرارات الوزير و سياسات الوزارة وهو طارق الحرابي رئيس الديوان الحالي لمن لا يعرف طارق الحرابي فهو كان زمن بن علي العضد الايمن لبشير التكاري وزير العدل آنذاك و الذي كان أحد أعمدة ماكينة بن علي بعد الثورة تم تعيينه رئيس ديوان عثمان بطيخ وزير الشؤون الدينية السابق حيث كان هو الوزير الفعلي في حقبة وزارة بطيخ و ذلك نظر لضعف شخصية هذا الأخير وهو الذي كان وراء فتنة عزل الأئمة و في خلق جو من الفتنة و الفوضى في عديد من المساجد تحت غطاء نقابي بعد أن استطاع أن يجمع حوله العديد من الوجوه النقابية التابعة لاتحاد الشغل و التي صارت تأتمر بأوامره و لكن بمجيء الوزير محمد خليل قام هذا الاخير بعزله.

و لكنه وجد وزارة ملغومة بالموالين لطارق الحرابي و المتتسبين لاتحاد الشغل و الذين عملوا جاهدين على تعطيل برامج الوزير محمد خليل و على تشويهه في وسائل الاعلام و صفحات الفاسيبوك التابعة لاتحاد الشغل و بعد تعيين عبد الجليل سالم بضغط من اتحاد الشغل، بقدرة قادر يعود المدعو طارق الحرابي لرئاسة ديوان الوزير و بقدرة قادر أيضا تسكت النقابات عن مطالبها السابقة و تدخل في سبات عميق و طيلة شهرين من عمل الوزير عبد الجليل سالم كان شغله الشاغل هو و رئيس الديوان طارق الحرابي وأد كل البرامج التي جاء بها محمد خليل و النبش في كل الملفات سعيا منهم لتلفيق قضية فساد للوزير السابق محمد خليل و لتلك الاسباب لم تواصل الوزارة في برنامج تحفيظ القرآن و برنامج مقاومة الارهاب و غيرها من البرامج الاصلاحية خاصة منها برنامج تفعيل الزكاة التي قد تكون من ضمن الحلول الناجعة لحلحلة الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد على سبيل الذكر لا الحصر سبق و ان أقال الوزير السابق محمد خليل احد المسؤولين عن جامع الزيتونة وهو رجل امن سابق!!و ذلك بسبب عديد التجاوزات التي قام بها في الجامع و بسبب استغلال نفوذه بصفته كرجل امن سابق و لكن بعد رجوع طارق الحرابي من جديد تم ارجاع هذا الشخص الى الجامع،
و بشهادة الشهود في جامع الزيتونة و بحضور طارق الحرابي نفسه فان هذا الشخص في رحاب الجامع يقول “لا تقولوا محمد خليل و انما قولوا شارون خليل” و اليوم و بعد اقالة عبد الجليل سالم نجد نفس الشخص وهو المدعو طارق الحرابي لازال يجول و يصول في الوزارة و يقون بحملة مغرضة باسم الاتحاد خوفا منهم من رجوع السيد محمد خليل للوزارة فمهما كان اسم الوزير القادم اول اجراء يجب اتخاذه هو عزل طارق الحرابي و ماكينته التي تنخر في عظم وزارة الشؤون الدينية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: