الرئيسية / الأخبار / هيئة الدفاع عن الشهيد الزواري: إيريس كوهين جاسوسة إسرائيلية و جهة سياسية أفرجت عن الصحفي الإسرائيلي

هيئة الدفاع عن الشهيد الزواري: إيريس كوهين جاسوسة إسرائيلية و جهة سياسية أفرجت عن الصحفي الإسرائيلي

عقدت اليوم الخميس 13 ديسمبر 2018، هيئة الدفاع عن الشهيد محمد الزواري ندوة صحفية بدار المحامي تم فيها التطرق إلى الندوة الصحفية لوزارة الداخلية التي عقدت يوم الثلاثاء و تمحورت حول ملف الإغتيال، و إنتقد رئيس الهيئة عبد الرؤوف العيادي تقصير وزارة الداخلية في التعاطي مع الجانب المتعلق بالجوسسة و التخابر التي أحاطت بعملية الإغتيال و إعتبر أن عدم توجيهها الإتهام مباشرة إلى الموساد الإسرائيلي يعود لأسباب سياسية.

و كشف العيادي أن “إريس كوهين” المتهمة بإدارة عملية الإغتيال و المقيمة في تل أبيب كانت قد إلتقت بآمال كربول في تونس و قد نسق اللقاء وزير السياحة الحالي روني الطرابلسي و هذا ما يكشف وفق قوله بأن الموساد الإسرائيلي لديه أذرع نافذة و فاعلة في تونس، مضيفا أنه لم يصدر منشور تفتيش ضد تلك الجاسوسة لأنها تتمتع بحصانة سياسية و ديبلوماسية.

و أكد العيادي أنه لا توجد إرادة جدية لكشف حقيقة الإغتيال بل بقيت الحقيقة محاصرة لأن هناك سياسيين متورطين و شدد على ضرورة إستدعاء مدير إقليم الأمن الوطني و مدير الأمن العمومي زمن الإغتيال، و إتهم عبد الرؤوف العيادي مدير إقليم الأمن الوطني زمن عملية الإغتيال بأنه هو من أعطى تعليمات بإخلاء سبيل الصحفي الجاسوس الإسرائيلي، مضيفا أن التعليمات جاءت أيضا من جهة سياسية نافذة، مشيرا إلى أن الصحفي الجاسوس الإسرائيلي دخل تونس على أساس أنه كاتب و تم ضبطه بصدد تصوير أسوار الداخلية و تم تحرير محضر في الغرض و لكن الغريب أن المحضر لم تتم إضافته إلى ملف قضية الإغتيال.

من جهتها قالت الأستاذة حنان الخميري إن جهات سياسية حاكمة اليوم متورطة في قضية إغتيال الشهيد الزواري من حيث تسهيل خروج الجناة و إن الجهات السياسية تلك هي من أعطى تعليمات لمدير الأمن الوطني و مدير الإقليم آنذاك لإطلاق سراح الصحفي الجاسوس الإسرائيلي.

بدوره إتهم بشر الشابي الدولة و الحكومة بالتواطؤ في عملية الإغتيال و عاب على رئيس الجمهورية عدم منح الجنسية لأرملة الشهيد، و إعتبرت من جانبها أرملة الشهيد أن ما حصل في الندوة الصحفية لوزارة الداخلية مهزلة، حيث لم يتم توجيه الإتهام مباشرة للموساد الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه إبان العملية و عند إستدعائها و سماعها من طرف الباحث و رغم أنّها أعلمته بأنها شاهدت منقبتين و شخصا آخر كانوا يترصدون منزل الشهيد قبل إغتياله فإنه كان يتغاضى عما كانت تقدمه له من معطيات و كان يركز فقط على سؤالها عن تحركات الشهيد و تساءلت لماذا تم إطلاق سراح الصحفية مها بن حمودة، كما وجهت نداء إلى رئيس الحكومة لتمكينها من الجنسية التونسية.

أترك تعليقا

تعليقات

عن رئيسة التحرير