الرئيسية / الأخبار / واشنطن بوست: لا تحلموا بالإصلاح من رجل قمعي مثل بن سلمان

واشنطن بوست: لا تحلموا بالإصلاح من رجل قمعي مثل بن سلمان

قال الكاتب الأمريكي جاكسون ديهل، إن مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، وأد أحلام البعض من متابعي شؤون الشرق الأوسط ممن كانوا يعتقدون أن بإمكان رجل مثل هذا أن يحقق الإصلاح، مؤكداً أنه لا يمكن لرجل قمعي أن يكون مصلحاً ويضيف ديهل في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست”، عندما نفّذ بن سلمان جولته بالولايات المتحدة كان هناك الكثير من الحماس له، وكان بنظرهم مصلحاً، وتعاطفوا معه بقوة، والآن اتضح للجميع أن له صورة سامة ولم يكن المتعاطفون مع بن سلمان على دراية عميقة بالشرق الأوسط مثل الرئيس دونالد ترامب، وانجذبوا للأمير البالغ من العمر 33 عاماً، بسبب وعوده بإبرام صفقات تجارية ومبيعات أسلحة، وانفتاحه الظاهر على التحالف مع إسرائيل، وفق ما يرى ديهل.

وما أدى لانجذابهم أيضاً أن “محاولته لتحديث الإسلام تشتد الحاجه إليها، فالسعودية خرج منها 15 مواطناً من أصل 19 خطفوا الطائرات ونفّذوا هجمات 11 سبتمبر، فضلاً عن وجود عدد لا يحصى من مواطنيها بين أفراد القاعدة وتنظيم الدولة”، وبالنسبة إلى بعض المراقبين، يقول ديهل، إن “هذا الإصلاح الديني كان يعني القضاء على العقيدة الراديكالية والعنيفة، وهو الهدف الأكبر من مجمل إصلاحات بن سلمان”، وظل الشرق الأوسط مدّة طويلة معقلاً للكثير من الحركات الراديكالية، وكانت سياسة الولايات المتحدة، وتحديداً بعد 11 سبتمبر، تعتمد على نشر الديمقراطية بين شعوب تلك البلدان، على اعتبار أنها الحل الأمثل لمواجهة تلك العقائد، كما يقول الكاتب، ويتابع، “ما إن حلّ الربيع العربي، في العام 2011، حتى اعتقد البعض أنه سيكون بداية للديمقراطية، إلا أنه أُجهض وواجه العديد من الانتكاسات بعد أشهر من الابتهاج بنجاح الثورة في مصر”.

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت