الرئيسية » وزير الشؤون الدينية بغزة: أصدرنا تعميماً برفع الأذان وقت العشاء وتكراره رفضا لقرار الكنيست العنصري
القضية الفلسطينية

وزير الشؤون الدينية بغزة: أصدرنا تعميماً برفع الأذان وقت العشاء وتكراره رفضا لقرار الكنيست العنصري

قال وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية حسن الصيفي إن إقرار ما يُسمى بالكنيست الإسرائيلي لقانون حظر الآذن بالقراءة التمهيدية في مساجد القدس والداخل المحتل هو جريمة عنصرية.

وأكد الصيفي أن وزارة الأوقاف بعزة أصدرت تعميماً لأئمة المساجد كافة في جميع محافظات قطاع غزة برفع الأذان وقت العشاء وتكراره عدة مرات.

ودعا الصيفي وزارات الأوقاف في الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ ذات الخطوة في مساجدها رداً على جريمة الاحتلال.

وتساءل وكيل وزارة الأوقاف: ”  أين المؤسسات التي تنادي بحقوق الإنسان من هذه الجريمة؟! أليس إقرار مثل هذا القانون انتهاك لحرية العبادة والتي هي من أبسط مبادئ حقوق الإنسان في حقه في العبادة بكل حرية؟”

وتابع: “أليس هذا تدخل سافر في شؤون عبادة، وتحدٍّ لكل الشرائع السماوية، والمواثيق والمعاهدات الدولية، التي كفلت حرية العبادة للإنسان؟!”

وقال الصيفي : “من يُزعجه الأذان فليرحل”، موضحاً أن القرار الإسرائيلي هو تطور خطير يأتي ضمن مخطط مدروس لتهويد القدس وكل ما هو إسلامي وعربي في فلسطين.

وحذر الصيفي من تداعيات هذا القرار مشدداً على أن الشعب الفلسطيني في كل فلسطين وخاصة في القدس والداخل المحتل لن يرضخ لهذا القانون سيستمر في رفع الأذان في جميع المساجد.

يذكر أن  الكنيست الإسرائيلي أقرّ، ظهر اليوم الأربعاء، قانون المؤذن بالقراءة التمهيدية، بمساجد الداخل والقدس، بصيغته المعدّلة.

وذكرت مصادر إسرائيلية، أن القانون يمنع استخدام مكبرات الصوت بين الساعة 11 مساءً والساعة 77 صباحاً، كما أنه يحدد مستوى الصوت المسموح في الأوقات الأخرى.

وينص القانون على فرض غرامات تصل إلى 1200 دولار (5 آلاف شيكل) على المساجد التي ستمتنع عن تطبيق القانون، في حال تم إقراره بشكل نهائي.

ويحتاج القانون بعد مصادقة اللجنة التابعة للحكومة، إلى المرور بثلاث قراءات، في الكنيست قبل أن يصبح قانونًا نافذًا.

هذا وقد عبر النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي عن رفضهم القاطع للقانون، مؤكدين أنهم لن يحترموا قانونا عنصريا وفاشيا.

وقال بيان صادر عن القائمة العربية المشتركة إن “القانون الفاشي والعنصري انتهاك صارخ لحرية العبادة والتدين، فالأذان جزء من الموروث الثقافي والحضاري والتاريخي الفلسطيني العربي فضلا عن كونه شعيرة دينية إسلامية”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: