الرئيسية / الأخبار / ويَتَوَاصَل فضْح نفاق كثير مِن السياسيّين ومِن الإعلاميّين والنّقابات الأمنيّة( كتبه عبد الفتاح سعيد)

ويَتَوَاصَل فضْح نفاق كثير مِن السياسيّين ومِن الإعلاميّين والنّقابات الأمنيّة( كتبه عبد الفتاح سعيد)

دماءُ جنودِنا وحَرَسِنا تَتَغَيَّر أهميَّتُها بِتغيُّر الحكومة .
زمن حُكم النَّهضة تكون دماؤهم غالية زكية تؤدِّي إلى المطالَبة برحيل الحكومة عبر اعتصام الرحيل ، عبر المظاهرات ، عبر حرق مقرات النهضة ، عبر الفضائيات ، عبر الإذاعات …………
زمن حُكم المهدي جمعة تصبح دماؤهم رخيصة ، ولا يكاد إعلام العار يهتمُّ بِهِم ، ولا مطالَبات برحيل الحكومة ، ولا شعارات من نوع : يا مهدي يا سفاح يا قتال الأرواح .

كما تَغَيَّرت أضرار غاز الشيست بِتَغَيُّر الحكومة ، إذْ كان غاز الشيست خطيرا جدا على البيئة ويُسبب الزلازل زَمَنَ حكم النهضة ثم أضحى مفيدًا ، مقلِّصا للبطالة زمن حُكم المهدي جمعة ، فإنَّ أهمية دماء أبنائنا تَغَيَّرت أيضا .

أظن أن المسألة بسيطة :
إما أن يرحل بن جدُّو ويأتي وزير داخلية جديد ( أو رئيس جديد) يضمن تزييف الانتخابات لفائدة التجمعيين ، أو يتواصل الإرهاب ويَتَصَاعَد ليَتَذَرَّع به المهدي جُمعة لتَتَأَجَّل الانتخابات إلى أجل غير مُسمَّى بِدعوى : الظروف غير ملائمة لإجراء الانتخابات .

لا يُعقَل لِمن قَتلوا بلعيد والبراهمي والجنود وأعوان الحرس ، لا يمكن أن يفعلوا كل هذا ثم يقبلوا بانتخابات تُعيد النهضة إلى الحُكم . مستحيل.

إمَّا ضمان التزوير ، أو إلغاء الانتخابات وتأبيد حُكم المهدي جمعة

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت