الرئيسية / مقالات / سياسة و فكر / ياسين العياري: نعم، أغلظت في القول اليوم لبعض النهضاويين، لأن مليشياتهم المقززة على الفيسبوك صارت مختصة في “جبدان و هتك الأعراض”

ياسين العياري: نعم، أغلظت في القول اليوم لبعض النهضاويين، لأن مليشياتهم المقززة على الفيسبوك صارت مختصة في “جبدان و هتك الأعراض”

نعم، أغلظت في القول اليوم لبعض النهضاويين، كان الأمر متعمدا، مقصودا و رسالة سياسية، حدث من بعضهم ما أعتبره خطا أحمر “جبدان عرض مرا و حياتها الخاصة و معايرتها بها و تدخيل بناتها لأسباب سياسية في قذارة و خمج و دناءة غير مقبولين”.

لم يتكلم نهضاوي واحد ملي شافوها و أخذتهم عصبية الجاهلية و طفاو الضو و إنتهت دروس أخلاق المسلم و بان النفاق، و زيد ماهيش أول مرة.

ما الفرق بين من يفعل ذلك و الي هبط كاسات علي العريض لإبتزازه سياسيا؟ عندي لا فرق، الرسالة الي حبيتها توصل “موش خاطر مترشح بش نتسامح مع هذا و نعديه و الا نقبله باش ما نغشش حد، و الي مستعد نخسر مقعد نائب للدفاع على عرض مرا جبدوه شلايك مقززة لا تستحق الإحترام، مستعد نخسر أكثر بكثير و ما نحسبهاش، نعمل في السياسة صحيح، أما الرجولية قبل كل شيء، سأدافع على الولية و عرضها اي نعم ولية، و لو خسرت كل شيء”.

ثمة أمور أهم من المقاعد و السياسة، يعني كان موقف مختار و واضح و معلل و مقصود، فهم بعض الأعزاء على قلبي أني نضحك او نتفكه على التعذيب، لذا إستوجب الأمر التوضيح : مواقفي من التعذيب و الجلادين و الضحايا مهما كان لونهم من يمين و يسار و سلفية معلومة و ثابتة و لا تتغير، حتى لو سامح الضحايا جلاديهم فالتاريخ لا يسامح، بعد الثورة صارت مضاهرة واحدة ضد التعذيب نضمتها رفقة آخرين.

أختلف حد التناقض مع سياسات النهضة الحالية، كيما إختلفت حد التناقض مع سياسات الجبهة الشعبية في فترة ما، لكن كل حاجة في بلاصتها.

إن شاء الله وصلت الرسالة، مرشح صحيح، لكن موش بش نسكت على عرض مرا تنهشه الخماج باش نربح، طز في الربح، أخيرا أن أربح نفسي، تصبحون على خير و كل التضامن مع لطيفة المسعودي و اللعنة على كل من رآى ذلك و تواطئ معه حتى بالصمت.
(بلوكيت الشلايك، ناس بالمستوى هذاكا أستحي حتى من تقاسم الهواء معهم)

أترك تعليقا

تعليقات

عن الصدى نـــت