آخر دراسات البنك الأوروبي للتنمية: تونس تتربع على عرش المتوسط في حجم “الرشوة والفساد”

آخر دراسات البنك الأوروبي للتنمية: تونس تتربع على عرش المتوسط في حجم “الرشوة والفساد”

توصّل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار و التنمية، بعد الانتهاء من إحدى دراساته، إلى أن الشركات التونسية التي وقع استجوابها من قبل البنك أكدت أنّ 2.7 % من إجمالي مداخيلها السنوية يقع انفاقها تحت مسمّى “الرشوة المقنعة” أو “هدايا لمسؤولين حكوميين” لتسهيل معاملاتها كالديوانة و الضرائب و التراخيص و غيرها من الاجراءات و المعاملات.

وقد نقلت وكالة الأنباء الرسمية “وات”، اليوم الأربعاء، أنّ الدراسة الأوروبية لاحظت أنّ هذه النسبة تفوق بكثير المعدل العام للرشوة  المسجلة في بلدان جنوب و شرق المتوسط و المقدرة بنحو 0.9 %.

هذا و تجدر الإشارة إلى أنّ أحدث تقرير للبنك العالمي أكّد أن الرشوة تفاقمت في تونس بعد الثورة.

و من جهتهم رأى خبراء اقتصاديون و متابعون للشأن التونسي، بعد ثورة 14 جانفي، أنّ تساهل السلطات التونسية مع رموز الفساد من نظام المخلوع و تسريح أغلبهم بل و رفع تجميد أرصدتهم فتح الباب أوسع من ذي قبل للرشوة و المحاباة و كلّ مظاهر الفساد المالي في تونس.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: