أبكيتني يا مريم .. بقلم غفران التليلي

إعتلت مريم المسرح مع الدكتور ؛ بدأت مريم في الخطاب

قالت : أنا تونس أنا الشمال والوسط و الجنوب … أنا المرا التونسيه .. أنا أنا وأنا .. تسألت من هذه المريم ??

ثم بكت و أبكتني ولم أفهم الوجع الذي أصابني من دموع مريم و أنا لا أعرف ما قصة هذه النمره التي زلزلت القبه و زلزلت معها قلوبنا ..

مريم الهاني ؛ مروى البوغانمي ؛هاجر ايلاهي ؛ هاجر أسودي  .. وغيرهن من المناضلات الشرسات ،طفوله حزينه  ؛و يُتم إجباري .. حرمان من الأب و الأم أحدهما أو كلاهما  في سجون بن علي تحت التعذيب و التنكيل و التهمه واحده “أمن دوله” ..

كله بأيدي مرتزقة بن علي
هؤلاء من عذبونا من يتّمونا من جوعنا و فقرونا…
هؤلاء من سلبونا حرية الرأي و التعبير من منعونا عن الصلاة و الحجاب و أصبح  الآذان عندهم تلوثا سمعيا ..
هؤلاء من فرقونا و قتلونا و سلبونا فكرنا وأراءنا ..
هؤلاء من كممو أفواهنا حرمونا أحلامنا وهانونا و بكونا وسرقونا ; سرقو طموحونا
بن علي جلاد الشعب و سياط الجلاد رجعولنا …
شباب الثوره أمثال مريم قالها ذات إن عدتم عدنا ؛ بماكينتكم ، بمالكم الفاسد ب”قوادتكم ” نحن الأقوى و نحن الأعتى ولا لعودة التجمع لا لعودة من سرقوا بلادنا وهتكوا اعراضنا ويتموا ابنائنا ورملوا نسائنا وكمموا افواهنا وقمعوا اصواتنا وقيدوا حرياتنا  يا توانسا الحل بيديكم وقدام عينيكم الي باعكم بيعوه

مريم : لله يشفي والدك أيتها النمره كليتاه سبقته إلى الجنه 10670278_363681853809676_9090223414717979768_n10389493_847463165320904_142337248717833027_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: