أبواق خرست … من أجل عيون البكوش و العبدولي (بقلم/ إسكندر الرقيق)

وخرست الأبواق التي كانت تدافع عن مصالح جالية تونسية تقدر ب 3000 تونسي فقط في سوريا عندما أغلقت السفارة التونسية بدمشق منذ 3 سنوات ..
اما مصالح 100 ألف تونسي في ليبيا ،، ومئات الشركات ،، وآلاف رجال الأعمال،، فلا بواكي لهم …
هم ليسوا بنفس الأهمية عند “النكبة” وأعلام العار …
ها نحن نغلق القنصلية ، ونوتر العلاقات مع الجارة ليبيا من أجل إرضاء غرور بعض الأمنيين المستهترين ،،، والساسة الأغبياء ،، الساذجين ،، الاستئصاليين …
العلاقات التجارية صارت لا تهم …
ومصالح شعب بالكامل يرمى بها عرض الحائط …
[ads2]

اما الإنتاج القياسي “البدري” من الخوخ والعنب والبطيخ والدلاع في سيدي بوزيد والقصرين فيمكن ان يتلف لأنه لا يوجد تصدير لليبيا ولا استهلاك محلي…
نعم …
كل المصالح الاقتصادية والتجارية ،،، ومصالح 100 الف تونسي زوالي يرمى بها عرض الحائط …
هكذا رأى البكوش ومعه العبدولي … ومن أجل هذا خرست ابواق النفاق …
وربي يقدر الخير

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: