أبو الحسن علاء الدين بن علي الأنصاري

ابن الشاطر:

ولد في دمشق درس الفلك في صغره فاتجه إلى مدن مصر ومدن الشام وعاد إلى دمشق وواصل علومه
في الفلك وصناعة االسطرالب الذي نبغ فيه.
صحح ابن الشاطر المزاول الشمسية التي بقيت تتداول لعدة قرون في كل من الشام وأرجاء متعددة من الدولة
العثمانية، ولبى دعوة السلطان العثماني مراد األول بتأليف زيج يحتوي على نظريات فلكية ومعلومات جديدة.
ومن ذلك قياسه زاوية انحراف دائرة البروج، وتوصله إلى نتيجة غاية في الدقة.
وفي هذا يقول جورج سارتون: »إن ابن الشاطر عالم فائق في ذكائه، فقد درس حركة األجرام السماوية بكل دقة،
وأثبت أن زاوية انحراف دائرة البروج تساوي 23 درجة و31 دقيقة سنة 1365
علماً بأن القيمة المضبوطة التي توصل إليها علماء القرن العشرين بواسطة اآلالت الحاسبة
هي 23 درجة و31 دقيقة و19،8 ثانية.«

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: