أبو مرزوق يؤكّد التزام حماس بالمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني

 

 

أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الدكتور موسى أبو مرزوق، التزام حركته بالمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، واصفاً من يقول إنها تركت المقاومة بـ”الواهم”.

وقال أبو مرزوق في تصريح نشره على صفحة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” الأحد (8/9):” واهم من يدّعي أنَّ حماس تركت المقاومة؛ حماس حركة تمارس المقاومة حرباً على المعتدين، وتعاوناً مع المقاومين.

وأضاف أبو مرزوق:” حماس لم تستبدل مشروع المقاومة بمشروع المفاوضات والتسوية مع الكيان الصهيوني، وقواتها التي كانت بالمئات في العقد الماضي أصبحت اليوم بالآلاف المؤلفة تواجه الاحتلال؛ لأنَّ حالة الاشتباك عند حماس هي الأصل، والتهدئة هي الفرع، ومن هنا، ما فتئت حماس تدرّب وتطوّر وتصنّع وتعدّ أبناء شعبها للمقاومة حتى التحرير والعودة”.

وتابع أبو مرزوق يقول :”حوّلت حماس قطاع غزة المحاصر إلى أرض لا سلطان للاحتلال عليها، فلم يعد أمام قوات الاحتلال إلاَّ حصار غزة؛ لأنَّ موازين القوى غلابة، ولكن رغم الحصار خاضت الحركة ثلاثة حروب أمام العدو الصهيوني، ففي الأعوام 2006، 2009، 2012، انتصرت مع الشعب الذى احتضنها، ولم تستسلم ولم يخرج مقاتلوها بالملابس الداخلية أمام أعدائهم”.

وأكَّد أبو مرزوق أنَّ حماس لم تصادر سلاح أيّ فصيل أو مجموعة مقاومة للاحتلال ولم تفكك خلايا وكتائب المقاتلين ضد الاحتلال، كما حصل بعد توقيع أوسلو، بل قدَّمت ولا تزال كل التسهيلات لكافة المقاومين على أرض فلسطين، كما أنَّها لم تتعاون مع الاحتلال، ولم تنسق أمنياً معه ضد شعبها، بينما في كل أسبوع نشاهد المعتقلين في الضفة من قبل السلطة مرة، ومن قبل قوات الاحتلال مرة أخرى.. بتهمة واحدة وهي المقاومة.

تهدئة وليس هدنة

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”:” إنَّ حركتي حماس والجهاد الإسلامي عقدتا اتفاق تهدئة مع الاحتلال، وليس هدنة حسب ما تحدث به البعض”.

وذكر أبو مرزوق أنَّ مصطلح الأعمال العدائية اقترحه الوسيط المصري (جهاز المخابرات العامة) وقتها عندما تعقدت الأمور عند هذه النقطة، بعد أن طرح الكيان الصهيوني مصطلح “الأعمال الهجومية” ورفضنا في “حماس” والجهاد” هذا المصطلح حتى لا تفسّر قوات الاحتلال اعتداءاتها القادمة بعد توقيع اتفاقية التهدئة على قطاع غزة بأنها “عمل دفاعي” وليس “هجومياً، ولنا مع هذا الاحتلال تجارب في تلاعبه بالمصطلحات والكلمات”.

وأوضح أبو مرزوق أنَّ حماس والجهاد طرحتا وتمسكتا بمصطلح “أعمال عسكرية”، وهو ما رفضته (إسرائيل)، حيث إنّها تعتبر أعمال المقاومة الفلسطينية (إرهابية)، وليست “عسكرية”.

وأضاف :” وهنا اقترح الوسيط المصري مصطلح “أعمال عدائية” وفسّره بأنها تعني بأني أنظر لأعماله (أي العدو الصهيوني) بالعدائية، وهو ينظر لأعمالي بالعدائية، فالمصطلح كان على الجانبين، ولا يوجد عاقل يصف أعماله بالعدائية، ولكنّه تحريفٌ للكلم عن مواضعه من قبل البعض”.

وتابع :” إذا كانت “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، تركتا المقاومة، فلماذا الخلاف في الساحة الفلسطينية ولماذا الحصار مستمر على قطاع غزة؟!”.

وشدّد على أنّه لأوّل مرّة في تاريخ الصراع تُضرب تل أبيب بالصواريخ، ” فهل كانت هذه إشارة سلام ووئام أم مقاومة ورفض للاستسلام؟!”.

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أنَّ كل التوافقات في الساحة الفلسطينية، وكل اتفاقيات التهدئة مع الكيان الصهيوني جميعها تمت برعاية (جهاز المخابرات العامة المصرية). سواءً في عهد مبارك، أو المجلس العسكري، أو في عهد مرسي.

ومضى يقول:” فاتفاقية المصالحة 2005، واتفاقية التهدئة 2008، واتفاقية المصالحة 2011، وعملية تبادل الأسرى 2011، واتفاقية التهدئة 2012. ومن قبل إعلان م.ت.ف. في نسختها الأولى 1964، ونسختها الثانية 1969 ، كان برعاية مصرية، كذلك اتفاقية “القاهرة” (1969) بين “م.ت.ف” و”لبنان”، واتفاقية (1970) بين “م .ت .ف” و “الأردن” بعد صدامات أيلول”.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: