محمود عباس

أجهزة محمود عباس تعتقل كوادر من حماس من بينهم أسرى محررون وفق ما يسمى التنسيق الأمني ” المقدس ” مع الاحتلال

أجهزة محمود عباس تعتقل كوادر من حماس من بينهم أسرى محررون وفق ما يسمى التنسيق الأمني ” المقدس ” مع الاحتلال

 

شنت السلطة الفلسطينية  في الضفة الغربية المحتلة برام الله حملة اعتقالات واسعة ضد أعضاء حركة حماس من بينهم أسرى محررون

و تضم قائمة المعتقلين  مرشح حماس السابق لانتخابات المجلس التشريعي أمجد الحموري من مدينة الخليل، والقيادات البارزة: سعيد بلال، وضرار أبو منشار، وياسر البدرساوي وغيرهم.

ودانت حركة حماس هذه الاعتقالات التي طالت  100 عنصر من انصارها وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس :”إننا في حركة حماس ندين حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة السلطة الامنية في الضفة ونعتبرها طعنة في ظهر شعبنا في هذا الشهر المبارك وخدمة للاحتلال”.

[ads1]

وذكرت حماس على صحفتها الرسمية على شبكة الانترنت أن حملة الاعتقالات “تأتي بعد الاتهامات التي وجهها الاحتلال للحركة بالوقوف خلف عمليات المقاومة بالضفة الغربية ومدينة القدس لتطال الحملة العشرات من أبناء وانصار حماس”.

وقال وصفي قبها القيادي في حركة حماس والوزير السابق :  ” إن الاعتقالات تعكس حالة من القهر والاستبداد على أبناء شعبنا، فضلا عن كونها ممارسات تنغص على وحدة شعبنا، ولم يتم الأخذ بعين الاعتبار شهر رمضان”.

وأكد  وصفي قبها استخدام العناصر الأمنية العنف ورفع السلاح في وجه ذوي المعتقلين خلال عملية الاعتقال، مستشهدا بما حدث لعائلة المعتقل أحمد الخفش الذي لم يمض على تحرره عدة شهور، وأصيب شقيقه قتيبة بشق في رأسه.

ويذكر أن أجهزة الأمن الفلسطينية بكافة مناطق الضفة الغربية قد صعدت من إجراءاتها واعتقالاتها بحق كوادر ومنتمين لحركة حماس، خاصة بعد الانتخابات الطلابية في جامعات الضفة الشهر الماضي التي حقق فيها أنصار حماس فوزا كبيرا على أنصار حركة فتح كما هو الحال بجامعة بير زيت.

وشنت أجهزة عباس  الشهر الفارط  حملة اعتقالات لعدد من عناصر وكوادر حماس  في مدينة نابلس  شمالي الضفة الغربية بعد اقتحام منازلهم في المدينة كما اعتقل شخصان من مدينة جنين شمالي الضفة.

واعتقل جهاز الأمن الوقائي كلا من سعيد بلال وبهاء تفاحة وعلاء شبيري ومجدي القطب وصهيب ورامي دويكات إثر اقتحام منازلهم بعد منتصف الليل في أحياء متفرقة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. واقتيد المعتقلون إلى مراكز التحقيق في سجون السلطة بالمدينة.

واعتقلت أجهزة السلطة كلا من عبد السلام نجم من مدينة جنين، الذي سبق أن اعتقل عدة مرات من قبل أمن السلطة، والشاب أحمد الشيباني من بلدة عرابة جنوبي غربي المدينة.

وقالت عائلات المعتقلين بمدينة نابلس -الذين سبق اعتقالهم لدى الأجهزة الأمنية والتحقيق معهم- إن عملية الاعتقال جاءت بشكل مفاجئ دون إرسال تبليغ مسبق كما جرت العادة في السابق.

ويأتي هذا الاعتقال وفق ما أسماه محمود عباس “التنسيق الأمني المقدس “مع الكيان الصهيوني وذلك بقوله أمام 300 صهيوني في مكتبة برام الله  :”التنسيق الأمني مقدس وسنستمر سواء إختلفنا أو اتفقنا في السياسة سوف يستمر”.

وتعهد عباس بمواصلة  هذا التنسيق التنسيق الأمني المقدس  مع الكيان بالرغم من دعوات فلسطينية من أحزاب وشخصيات متعددة تطالب بوقفه.

واعتبرت تصريحات عباس حول التنسيق الأمني المقدس انسلاخا حقيقيا عن وعوده لبناء استراتيجية وطنية على أساس مقاومة المحتل وإقامة الدولة الفلسطينية .

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: