أحد مؤسسي شارلي إيبدو يكسر جدار الصمت:”الأسبوعية صهيونية ومعادية للإسلام”

في مساهمة مثيرة في أسبوعية “لونوفال أوبسرفاتور” الفرنسية، كسر أحد مؤسسي شارلي جدار الصمت، بتصريحه أن الأسبوعية تحت قيادة المدير السابق، فيليب فال والرسام “شارب” الذي توفي في الحادث سلكت منذ سنوات خط افتتاحي معادي للاسلام وصهيوني.

أثارت مساهمة هنري روسال الذي يوقع باسم “دالفاي دو تون” المستعار، أحد مؤسسي الأسبوعية طبعا ردود أفعال شديدة خاصة من قبل محامي الأسبوعية، ريشار مالكا وهذا في خضم تقديس حرية التعبير في فرنسا حاليا، فالمساهمة التي يمكن وصفها بـ”شهد شاهد من أهلها” هي في الحقيقة ابداء رأي لكنه رأي لا يسير في اتجاه التيار الحالي .

وقال أحد مؤسسي شارلي ايبدو، “أعلم أن هذا لا يليق، لكن أقول لك يا “شارب” أنني أؤاخذك”. واضاف أن الرسام “شارب” الذي كان يمثل روح شارلي ايبدو، كان شخصا موهوبا لكنه قاد الأسبوعية للهلاك.

وعاد دالفاي دو تون، لنشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم سنة 2011 قائلا عن شارب “لماذا قاد الأسبوعية في هذه المزايدة”. وهنا كشف المتحدث ما قاله حينها الرسام “فولنسكي” الذي توفي أيضا في الحادث “أظن أننا فقدنا الوعي وأصبحنا أغبياء وجازفنا، منذ سنوات ونحن نمارس الاستفزاز وسيأتي يوم سينقلب علينا كل هذا وكان يجب أن لا نقوم بهذا” يقصد نشر الرسوم.

وذكر المساهم في “لونوفال أوبسرفاتور” بقيام المدير السابق، فيليب فال بطرد الرسام “سيني” بعد أن نشر رسم عن ابن الرئيس ساركوزي، اعتبره فال معادي للسامية، في تلميح واضح للكيل بمكيالين، وهذا القرار أثر على الاسبوعية وعلى توازنها المالي، فبعد أن رفع “سيني” دعوة قضائية تحصل على تعويض بلغ 90 ألف أورو.

وعقب هذه الحادثة، كتب دالفاي دو تون، في “لونوفال أوبسرفاتور” دائما أن فيليب فال قاد الأسبوعية في حرب عداء للإسلام واتجاه صهيوني.

المصدر : الخبر الجزائرية

 

 

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: