%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7

أحزاب و منظمات تونسية يشتبه في ولائها لإيران تطالب بإعادة العلاقات مع نظام الأسد متجاهلة قتله لنصف مليون سوري

طالب اليوم عدد من الأحزاب والجمعيات والمنظمات التونسية بإرجاع العلاقات مع سوريا وفتح السفارة السورية بتونس.

ويذكر أن العلاقات السورية – التونسية قطعت وطرد السفير السوري  في عهد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي  سنة 2012

و اعتبر المرزوقي  أن  قراره يمثل 10 ملايين تونسي يرفضون حكم “الديكتاتور” بشار الأسد والانتهاكات التي يقوم بها نظامه .

وأكد المرزوقي  أنه حين اتخذ قرار قطع العلاقات مع سوريا، أخذ بعين الاعتبار مصالح التونسيين في الأراضي السورية ،وقد تم تسخير السفارة التونسية في بيروت سابقا لخدمة مصالحهم، وغرفة متابعة في دمشق حاليا.

واعتبر المرزوقي أن تونس بقدر مراعاتها لمصالحها فإن هذا القرار اتخذ على اعتبار المبادئ التي تلتزم بها، مؤكدا أنه لن يعيد العلاقات مع سوريا في صورة انتخابه رئيسامن جديد .

هذا ويذكر أن نظام الأسد قابل ثورة الشعب السوري التي اندلعت سنة 2011  بالرصاص والبراميل المتفجرة  وبتهجير السكان من المدن السورية وبسجن الآلاف وتعذيبهم .

كما استقوى الأسد  بدولة إيران الطامعة في بسط نفوذها بالمنطقة و  بحزب الله اللبناني و بالمستعمر الروسي الذي في آخر حصيلة لجرائمه الحربية قام طيرانه  بقتل ثلاثة آلاف مدني بينهم 750 طفلا وخمسمئة امرأة

كما أنه أخلى بالكامل قرى جبل التركمان بريف  اللاذقية  من سكانها، وكذلك فعل في ريف حلب الشمالي.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الطيران الروسي تعمد استهداف التجمعات السكنية والأسواق، ودمر خمسين مركزا طبيا وأكثر من مئة مركزٍ تعليمي وديني، وأضافت بأن الطيران الروسي دمّر أيضا خمسة مخيمات للاجئين وعشرين تجمعا سكنيا ونحو ستين من البنى التحتية.

واستخدمت روسيا 13 نوعا من الأسلحة المحرمة دوليا  ألقيت على مناطق المعارضة  وعلى المدنيين في سوريا

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: