أربعة شهداء قساميين خلال التصدي لتوغل صهيوني شرق خانيونس

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، استشهاد أربعة مجاهدين خلال الاشتباكات والتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني شرق القرارة وعبسان الجديدة إلى الشرق من خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام إنها تزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني ثلاثة من فرسانها الميامين وهم: الشهيد القائد الميداني/ خالد محمد جمعة أبو بكرة، (35) عاماً من مسجد “أبو ذر الغفاري” في خانيونس، والشهيد القائد الميداني/ محمد رشيد حسين داوود، و(26) عاماً من مسجد “الرحمة” في خانيونس، والشهيد القسامي المجاهد/ محمد عصام عمر القصاص، و(23) عاماً من مسجد “الهدى” في خانيونس، إضافة إلى استشهاد المجاهد القسامي ربيع بركة (23 عاماً) وإصابة آخر في قصف صهيوني شرق عبسان الجديدة، في قصف صهيوني تخلل عملية التوغل.

وأوضحت أنهم استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال شرق خانيونس، حيث توغلت آليات الاحتلال وقامت بقصف مدفعي، وأطلقت النيران من طائرات الأباتشي، وقصفت نفق القسام المكتشف مؤخراً .

وأضافت “ضحى هؤلاء الأبطال بأرواحهم، ووقفوا ثابتين في وجه آلية البغي الصهيونية، ليمضوا إلى ربهم بعد مشوارٍ جهاديٍ ومشرّفٍ وعملٍ دؤوبٍ وتضحيةٍ، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً”، متعهدة: “ألا تذهب دماؤهم هدراً، وأن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى تحرر الأرض وتطهر المقدسات وما ذلك على الله بعزيز”.

وبحسب مصادر متطابقة لمراسلنا، فإن المجاهدين الثلاثة نصبوا كمينا محكما لقوات الاحتلال التي توغلت شرق خان يونس، واستهدفوا القوة بعبوات واشتبكوا معها بشكل مباشر، قبل أن تستهدفهم قوات الاحتلال في وقت لاحق حيث بقيت جثامينهم حتى ساعات الصباح.

واعترفت قوات الاحتلال رسمياً بإصابة خمسة من جنودها بجروح في الاشتباكات.

وقالت الإذاعة العبرية إن قوة صهيونية كانت تريد تفجير النفق الذي تم اكتشافه قبل نحو أسبوعين تعرضت لإطلاق نار واستهداف مباشر على إثره وصلت تعزيزات من الدبابات والطائرات الحربية الصهيونية، التي نفذت أعمال قصف في المنطقة آخرها غارة صباح اليوم تجاه حقل زراعي في القرارة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: