أردوغان: سنشارك في معركة الموصل ولن ننسحب من بعشيقة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده مصرّة على الانضمام إلى قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، بينما وجّه انتقادات للتحالف في سورية لاستمراره في التعاون مع قوات حزب “الاتحاد الديمقراطي” (الجناح السوري للعمال الكردستاني).

[ads2]

وأشار أردوغان، خلال كلمة ألقاها في مدينة قونيا (وسط البلاد)، إلى عزم بلاده على الانضمام لقوات التحالف في معركة الموصل لحماية أمنها القومي، وأن أنقرة لن تسحب قواتها من قاعدة بعشيقة، رغم طلب الحكومة العراق

قال أردوغان: “أنتم من دعوتمونا إلى بعشيقة، وإن الطلب تقدم به رئيس الوزراء العراقي العبادي بالذات، لذلك أقول لا تؤاخذونا لكننا لن ننسحب، هناك يتواجد أخوتنا وأبناء عمومتنا”، مضيفاً: “نحن مصرّون على التواجد ضمن قوات التحالف، وإن لم تشأ قوات التحالف ضم تركيا، فلدينا خطة بديلة، وكذلك لدينا خطة ج، إن الدولة التركية ليست دولة قبيلة، فليعلموا ذلك”.

وتابع أردوغان: “نحن لا نتدخل بالشؤون الداخلية لأحد، نحن نعمل على حماية أمن وطننا، فإن كانت تركيا في أمن، فإن هذا يبعث الأمل في أهالي المنطقة جميعا”.

ووجّه أردوغان انتقادات شديدة لقوات التحالف في سورية بسبب استمرارها في التعاون مع قوات “الاتحاد الديمقراطي”، قائلاً: “قوات التحالف تتحرك معنا الآن، ولكن لمَ تستمر قوات التحالف بالتعامل مع قوات الاتحاد الديمقراطي؟ نحن نجد صعوبة في فهم هذا التعاون، هناك 63 دولة في قوات التحالف، وأيضاً دول من حلف شمال الأطلسي، نحن لا نفهم تواجد هؤلاء برفقة منظمة إرهابية”، في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تصنفه تركيا كالحزب الأم في قائمة المنظمات الإرهابية.

وتابع أردوغان: “يقولون لنا سنستمر في دعم قوات الاتحاد الديمقراطي بالسلاح، يتمّ الحديث عن هذا في الحملات الانتخابية الرئاسية الأميركية، من هو حليفكم في حلف شمال الأطلسي؟ هل هو الاتحاد الديمقراطي أم تركيا؟ إن كانت تركيا حليفتكم فعليكم أن تجلسوا معنا إلى الطاولة.. إن من يستخدم المنظمات الإرهابية كأداة ضدنا، فليعلم بأن هذه المنظمات ستحرقهم في النهاية. هذا ليس تهديداً بل إنه تنبيه”.

وفيما يخصّ عودة الحديث حول التحوّل إلى النظام الرئاسي، رمى الرئيس التركي الكرة في ملعب البرلمان، قائلاً إن “جميع استطلاعات الرأي تؤكد أن الأمة تود التحول إلى النظام الرئاسي، أليست السيادة للأمة دون أي قيد أو شرط؟ اجلبوا الأمر للأمة، وليكن ما تقوله الأمة، لا يمكننا تحمل إضاعة الوقت أكثر من ذلك”.

المصدر : العربي الجديد

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: