أردوغان: لدينا أدلة تثبت تورط الصهاينة في الانقلاب العسكري بمصر

أردوغان: لدينا أدلة تثبت تورط الصهاينة في الانقلاب العسكري بمصر

كتب– مصطفى شاهين:

أكد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي أن الشعب المصري شعب محق، وسينال النصر، ولن يلجأ إلى العنف، وهو متأهب لبناء نظام ديمقراطي، مشيرًا إلى أن الحوادث التي تشهدها مصر يجب تقييمها استنادًا إلى الأحداث التي عاشتها تركيا.

وقال أوردوغان في تصريحات صحفية له اليوم إنهم لديهم وثائق تثبت وقوف الحكومة الصهيونية وراء الانقلاب في مصر، موضحًا أنه من المخزي ألا يعترف الغرب بأن ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري، خاصةً أن الانقلاب كان دمويًا.

وتحدث أردوغان عن الوضع في سوريا قائلاً: أنها شهدت مقتل أكثر من 100 ألف شخص، وعدد اللاجئين تجاوز الملايين متسائلاً: أين الغربم ما يحدث.

وأضاف متحدثًا عن الوضع في تركيا، قائلاً: عبرنا في تركيا عن أشد مواقف الامتعاض ضد الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر، لم ولن نقبل الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر، مشيرًا إلى إن قبلنا الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر، فلن نستطيع أن نتحدث بعد الآن في حال حدوث انقلاب عسكري مماثل في مكان آخر.

وذكر أن العديد من البقع في العالم الإسلامي تحتاج إلى الزكاة بسبب الظروف الاقتصادية التي تعيشها الشعوب الإسلامية، في الوقت الذي نرى فيه بعض الدول العربية تغدق الدعم لأنظمة ديكتاتورية.

وقال رئيس الوزراء التركي: لقد عشنا محنًّا شتى عبر التاريخ، ولطالما وقعنا ثم نهضنا مجددًا، لم نيأس، ولم نفقد الأمل، وواصلنا مسيرة النضال، ولم نكن يومًا من أنصار العنف، بل من أنصار الحق، وهذا هو مفتاح نجاحنا، نتذكر معاناة فتياتنا اللواتي كنّ يقفن يبكين أمام الجامعات والمدارس بسبب منعهن من الدخول إليها لارتدائهن الحجاب.

وتابع أردوغان: نحن كحزب العدالة والتنمية قاسينا آلاماً وأوجاعاً عديدة، وتعرضنا لشتى أنواع الصعوبات، والإقصاء، واستحواذ حفنة من النخبة، الذين لم يعبؤوا بالشعب وحقه بالسلطة، واستولوا على مقدرات الحكم، والآن نواجه منطقاً جديداً يعمل البعض على ترويجه، ألا وهو أن الديمقراطية ليست عبارة عن صناديق الاقتراع، وهذا ما يريدون من خلاله نشر الفوضى، وهدم الإرادة الشعبية.

وأدان الانتهاكات التي تعرَّض لها الصحفيون التركيون على أيدي الانقلابيين في مصر، وعلى رأسهم اعتقال مراسل قناة “تي آر تي” التركية معتقل، ومراسل وكالة الأناضول للأنباء اعتقل ثم أفرج عنه، وقتل العديد من الصحفيين، متهكمًا من محاولة إقناع الانقلابيين العالم بأن قتل المتظاهرين تم بالغازات المسيلة.

وأكد أن تركيا حققت نقلة نوعية على طريق الديمقراطية، وعلينا أن نعطي درسًا للعالم في كيفية تطبيق الديمقراطية، وهذا ما فعلناه أثناء أحداث “غزي” (في تقسيم باسطنبول)، وأن شهر مارس المقبل سيحمل معه جوابًا لكل من وصفنا بالديكتاتورية، وستشهد البلاد انتخابات شفافة، ونزيه، وسيأخذ الشعب قراره بكل حرية، وشفافية.

ودعا أوردوغان الشعب التركي لليقظة قائلاً: “علينا أن نكون متيقظين، فالكثير يعملون على زرع بذور الفتنة بيننا، كما ينبغي علينا حماية قيمنا بكل ما أوتينا من قوة”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: