أردوغان يستبدل علامة النصر بـرابعة تنديدا بمجازر قادة الإنقلاب في رابعة وبقية المحافظات

قال رئيس الوزراء التركي اليوم السبت إن الذين صمتوا عن الانقلاب العسكري في مصر أثبتوا إزدواجية معاييرهم لأنهم يعرفون أن مرسي كان سيطور مصر ويعطيها دفعة للأمام وهو الأمر الذي لا يناسبهم ولطالما أرادوا أن تكون مصر تابعة لهم ودمية في يدههم.

و أضاف اردوغان أن الذين أتهموا مرسي على أنه لم يحتضن جميع الشرائح، أقوالهم تتناقض مع ذاتهم، فهم لم يحتضنوا شرائح الشعب المصري، وانهالوا قتلاً وذبحاً بالمعتصمين المناهضين للانقلاب، ومشوا بالدبابات على جثث المعتصمين الذين شربوا من كأس الشهادة تحت مجنزرات الجيش.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان في مدينة “بورصة” غرب تركيا، ضمن مراسم بدء العمل بمجموعة مشاريع لإعادة الإعمار، تأتي ضمن خطة الحكومة التركية لتطوير المباني في عموم البلاد، ضمن خطة التحول المدني.

و أكد اردوغان أن لو العالم كله صمت فتركيا لن تصمت لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس, مشيرا أن الذين يقومون بتدميرمصر يسعون غداً لتدمير تركيا لأنهم لا يريدون منّا امتلاك دول قوية، لكننا سنخرب كل مخططاتهم معتمدين على الله وعلى أخوتنا، ولن نسمح لأولئك الذي يقومون بزرع بذور الفتنة بيننا، وأنا أحب شعبي بتركه وكرده وعربه وبوشناقه وغجره ليس لشيء إلا لمرضاة الله جل وعلى، وسأواصل خدمة هذا الشعب لأن خدمته من خدمة الله نعالى.

وأوضح أن هناك بعض القوى تريد تفريق تركيا عن مصر، وتريد من تركيا أن تصمت وأن لا تقف إلى جانب العدالة والحق، داعياً العالم الإسلامي ودول الخليج إلى الاستماع لأصوات الشعب الذي يطالب بحقه الذي عبر عنه في صندوق

وشدد اردوغان على إن الدول لا تبنى على الظلم، وليس هنالك شيء أصعب من آه يطلقها المظلوم، والذين يصمتون الآن عمّا يجري في مصر، لا يخرجوا علينا ويعطونا دروساً في الديمقراطية غداً.

و استنكر الاعتداءات التي استهدفت مساجد وكنائس، داعياً كافة الأطراف إلى ضبط النفس، والابتعاد عن التحريض والتحريض المتبادل، مذكراً بأن تركيا عانت من التحريض الذي قامت به بعض القوى الخارجية لبث الفتنة

تابع :لم تقدم أي دولة دعماً لمصر، في مرحلة ما بعد الثورة الحساسة، سوى تركيا وقطر، متذرعين بذرائع عدة، لكن وما أن حدث الإنقلاب إلا وتدفقت المليارات على النظام الانقلابي، وهذا يظهر حجم الشراكة بينهم.

و اردف رئيس الوزراء التركي قائلا إن الثورة التي قادها الشعب المصري هزم من خلالها الأنظمة الديكتاتورية وشرع ببناء نظام ديمقراطي، لكن الانقلاب العسكري الممتعض من الثورة حال بين الشعب وبين تأسيس نظام ديمقراطي.

 وقد رفع أردوغان  يده بعلامة رابعة”دعم رابعة” أثناء التجمع بمدينة بورصة تنديدا بالمذابح بمصر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: