أردوغان

يمجد البعض بأردوغان باعتباره رمزاً لتيار يسمى العثمانيون الجدد
بينما يعترض عليه البعض لمآخذ عديدة.
==========================
فأحببنا أن نعرض بعض النقاط التي من الضروري الاطلاع عليها كما عرضها الاخوة من داخل تركيا لأنه لا يمكن فهم قيمة أردوغان الحقيقية دون معرفة إصلاحاته الداخلية :

1- اعتراض على ارتباط تركيا مع اسرائيل باتفاقيات وكذلك انضمامه الى حلف الناتو. فالاتفاقيات عقدت سابقا وهي ممتدة لسنوات. وعلاقة تركيا مع اسرائيل كانت متوترة حتى قبل سفينة مرمرة، وتوترت العلاقات أكثر منذ أصبح هاكان فيدان رئيس الاستخبارات لأن الموساد لم تعد بامكانه اجراء عملياته بسهولة داخل تركيا كما ان موقف دافس سبقت حادثة مرمرة الزرقاء.
2- العديد من المسائل استطاع تحقيقها بحجة الدخول الى الاتحاد الأوروبي مثل الحد من الصلاحيات الاستثنائية للجيش ونحوها، ولما تأكد عدم الدخول الى الاتحاد الأوروبي حينها اعلن أنه بسبب رفض انضمام تركيا فلا مبرر لمنع الحجاب فأعاده.
3- قام بالاتفاق التاريخي مع الأكراد.
4- مساعدات الصومال وقد أكد في خطاب قبل اسبوع أو أكثر بقليل ان الأولويه بعد الخروج من المأزق الحالي الذي تعيشه تركيا هي لحل قضية مسلمي بورما، كما انه لو كانت الحكومات السابقة لما سمحت للاجئين السوريين ولما وقفت بجانب الثورة في مصر … ربما لو كانوا لايزالون في الحكم لشاركوا جيش الأسد الشرب من دماء السوريين.
5- الحجاب :
بينما هاجر الكثير من النساء وفصلت الكثير من عملهنّ وكن يعاملن كمواطني درجة ثانية رفع المنع على الحجاب وقدم تعويضاً لكن من حرم من حق بسبب حجاب.
6- التربية الدينية
بينما كان الأبوان يدفعان غرامة باهظة ويسجنان إذا ما علما ابنهما شيئا عن الدين قبل عمر ١٢ سنة ويربى علمانيا رغم انف الأهالي اجرى اردوغان حملة ٣ مليون في ٣ أشهر لتعليم ٣ مليون طفل قراءة القران مع جوائز قيمة تقدمها لهم الدولة. كما ان امام المسجد اذا علم القران للاطفال فراتبه تزيد ١٥٠٠ واذا علم للكبار أيضا فيزيد ١٥٠٠ أخرى وإذا التزم بإعطاء دروس دينية يومية في المسجد زاد مثلها، كما ان الامام يسجل اسماء الأطفال المصلين في المسجد ..
فإذا استمر طفل في الصلاة في المسجد دون انقطاع اعطته الدولة هدية لاب توب وفي الشهر الثاني بسكليت وفي الشهر الثالث موبايل وهكذا في كل شهر، كما وجعل الأولوية في التوظيف في أي مجال لحفظة القرآن.

هذا غيض من فيض انجازاته “الدينية” فما يفعله اردوغان اعادة بناء وتأسيس ديني في تركيا للمجتمع وللمؤسسات بعد ٩٠ عاما منع الناس فيها من تعلم دينهم ومن وجد بحوزته كتان عربي أو قرآن “راح فيها” وكان الصلاة أو حجاب أحد معارف الشخص مبرر كاف لفصله من وظيفته. أما انجازاته الاقتصادية فلا مجال لحصرها ويكفي معرفة أن تركيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي ليست مدينة لأحد.
ومن الجدير بالذكر أن أردوغان يفعل ما يمكن فعله لأنه وإن كان مدعوماً من الشعب إلا أن ملة الكفر لا يبالون بالديمقراطية اذا ما تعلق الأمر بمصالحهم ومحاولات الانقلاب ومحاولات الاغتيال تتكرر يوماً بعد يوم ولا ننس انه الوحيد الذي يهتم حالياً بأمور المسلمين كافة.
======
المعلومات من احدى الاخوات من تركيا. والصياغة لادارة الصفحة.
بالمحصلة لقد فرض احترامه على الجميع، على أعدائه وأصدقائه.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: