أزاد بادي: السابع من نوفمبر والأحلام باستعادة الأمجاد

اليوم هو السابع من نوفمبر الذي يقف العديد اليوم على أطلاله في أحلام تتجدد هذه الأيام باستعادة أمجاده تحت مسميات عدة كأن ثورة لم تحدث في تونس و كأن نظام السابع من نوفمبر لم يول دون رجعة وأن عودته استحالت كوابيس في أذهان الحالمين بعودته. نسي هؤلاء و تناسوا وأرادوا لنا أن ننسى أن دماء زكية سكبت على هذه الأرض الطيبة وأن منظومة الإستبداد لن نسمح لها بالعودة أيا كان شكلها أو مسماها, أرادوا الإنقلاب و أرادوا الإلتفاف وأرادوا طي صفحة الماضي والقفز على المحاسبة للمرور مباشرة للمصالحة. الحوار الوطني, نهاية الشرعية, حكومة وحدة وطنية, حل المجلس التأسيسي وغيرها, كلها أوجه لعملة واحدة رفضناها وسنظل نرفضها فقط لأننا لن نسمح للزمن القديم بأن يتشكل وفقط لأننا عاهدنا و العهد وفاء أبدا لن نخون دماء الشهداء. بمناسبة السابع من نوفمبر أذكر الجميع أننا متمسكون بقانون تحصين الثورة والعدالة الإنتقالية و بناء دولة وطنية لن يكون للعملاء مكان فيها, وأننا سنظل جنود الثورة وحماتها وأننا لن نلين ولن نستكين, هكذا نحن وهكذا سنبقى , وأتمنى أن تكون الرسالة قد وصلت مضمونة لأصحابها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: