أزاد بادي: الى بن جعفر اما نافورة باردو أو قبة التأسيسي

مصطفى بن جعفر رجل المماطلة بامتياز، اذ تعود نقض عهوده  وو عوده فيما يتعلق على الأقل باعادة أعمال المجلس الوطني التأسيسي و كان خطابه موغلا بالشعبوية اذ سمعناه و لأول مرة يتحدث عن الزوالي ” و الى يشهق ما يلحق” في اطار حملة انتخابية مبكرة حالما بأن يجد له موطئ قدم في المشهد السياسي القادم اذ كان محدثنا مصطفى بن جعفر رئيس حزب التكتل لا رئيس المجلس كما زعم.

خطاب لم يرتقي لشجاعة لرجل السياسية فجاء عاما  فضفاضا خاليا من كل قرارات واضحة و حاسمة كيف لا و الرجل لا يملك القرار بيده ضرورة أنه انتضار أوامر تأتيه من الخارج تملي عليه ما يقول و يفعل ارضاءا لقوى و لوبيات قد تأمن له رئاسة قادمة ثمنها استحقاقات المحلة و أضحيتها الثورة و دماء شهدائنا.

مصطفى بن جعفر، نحن لا نرى فيك رجل المرحلة و لا نراك قادرا على قيادة سفينة التأسيسي نعتبرك زميلا لنا لا غير بقي أن تختار اما نافورة باردو أو قبة المجلس لأننا سنمضي قدما في تحرير لائحة لوم(طلب اعفاء) سعيا لسحب الثقة منك لأننا نراك غير جدير بها تماما كما أنك غير جدير برئاسة المجلس الوطني التأسيسي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: