أزاد بادي: تعطل "الحوار الوطني" وبعد ؟؟

بعيدا عن المزايدات السياسية والحسابات الإنتخابية والإستراتيجيات الحزبية الضيقة التي لا تخدم لا مصلحة الوطن ولا الثورة ولا دقة المرحلة وخطورتها يطرح السؤال: هل “الحوار الوطني” على شاكلته الحالية هو الحل الفعلي للأزمة أم أنه أصبح فعلا جزءا من المشكل وتحول كما أراد له أطرافه منذ البداية محاصصة حزبية إطارها وهدفها ومنتهاها إعادة اقتسام السلطة بما هي غنيمة الثورة وتأمين صناديق الإقتراع في الإستحقاق الإنتخابي القادم إن وجد؟؟

الحقيقة التي أصبحت واضحة كالشمس البازغة هو أن “الحوار الوطني” أصبح في حد ذاته مشكلا يستفحل يوما بعد يوم وأنه ولد ميتا يحمل بذور فنائه ولكن تعوز أطرافه الشجاعة للتصريح بذلك وقد أضاعوا على الشعب أكثر من أربعة أشهر في حوارات ماراطونية كانت كفيلة بالإنتهاء من الدستور والقانون الإنتخابي والهيئة العليا للإنتخابات.

واصلوا أنانيتكم الفئوية وحساباتكم الضيقة بعيدا عن أهداف الثورة وطموحات الشعب ودماء الشهداء… يسحاسبكم الشعب حسابا عسيرا وسيجل التاريخ أنكم خنتم الأمانة وفرطتم فيها وأنكم دخلتم مساره من بابه الكبير وستخرجون منه من أضيق شبابيكه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: