أزمة أوكرانيا : قيادة “جمهورية دونيتسك الشعبية” تعلن استقلالها وتطلب الانضمام لروسيا

أسفرت نتائج الاستفتاء الذي دعا إليه انفصاليون موالون لروسيا في شرق أوكرانيا الاحد 11 ماي 2014 إلى استقلال مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك عن سلطة كييف والتوجه نحو الانضمام لروسيا
وفي مؤتمر صحفي عقد في مدينة دونيتسك (جنوب شرق أوكرانيا) الاثنين 12ماي 2014 اوضح دينيس بوشيلين، أحد قادة جمهورية دونيتسك الشعبية أن إعلان “جمهورية دونيتسك” دولة ذات سيادة تم بناء على نتائج استفتاء 11 ماي.
وأضاف بوشيلين أن “المجلس الأعلى” هو الذي سيتولى سلطة الدولة والذي يتعين عليه تشكيل كل من حكومة الجمهورية ومجلس أمنها.
ومن جهته أعلن رومان لياغين، رئيس لجنة الانتخابات المركزية في “جمهورية دونيتسك الشعبية” أن 89.7% من الناخبين صوتوا لصالح استقلال المقاطعة عن أوكرانيا.
وفي حديث صحفي أكد لياغين أن “جمهورية دونيتسك” لن تطلب من القوات الروسية التدخل، مضيفا أن سكان الجمهورية سيدافعون عن أنفسهم بأنفسهم، مشيرا إلى أن إنشاء جيش لمواجهة القوات الأوكرانية سيكون الخطوة التالية من قبل السلطات المحلية “.

وفي كلمة أمام سكان لوغانسك التي استقلت عن كييف أيضا قال “المحافظ الشعبي” لمقاطعة لوغانسك فاليري بولوتوف: “إننا اخترنا طريقنا، وهو طريق الاستقلال عن التعسف والطغيان الدموي لزمرة كييف، وعن الفاشية والنزعة القومية.. إنه طريق الحرية، طريق سيادة القانون”.

هذا وفي حين دعت روسيا إلى تنفيذ نتائج الاستفتاء بطريقة حضارية وبدون عنف و إلى احترام إرادة سكان منطقتي دونيتسك ولوغانسك التي عبروا عنها فإن سلطة كييف أعلنت عن رفضها لنتائج هذا الاستفتاء واصفة إياه بالمهزلة
وقد اتهم الرئيس الأوكراني المؤقت أولكسندر تورتشينوف روسيا بالعمل على إسقاط السلطة القائمة في كييف من خلال تأييدها لهذا الاستفتاء.
وقال تورتشينوف أمام البرلمان الأوكراني إن “ما يسميه الإرهابيون استفتاء ليس سوى دعاية للتغطية على القتل، والخطف، والعنف، وجرائم خطيرة أخرى”.
ومن جهتها قالت واشنطن إن هذا الاستفتاء “غير قانوني” ويشكل “محاولة لاحداث انقسامات واضطرابات”.
ومن جانبها أعلنت مفوضية السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الأحد 11 ماي 2014 أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بنتائج الاستفتاء في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك. وجاء هذا الاعلان قبل نشر نتائج التصويت في ذلك الاستفتاء. وأشارت المفوضية إلى أن “ما يسمى بالاستفتاء في شرق أوكرانيا غير شرعي، ولذلك لن يكون لديه أية قوة قانونية”. وقالت في الوقت نفسه إن إجراء التصويت سيؤثر بشكل مباشر على الأوضاع في أوكرانيا.

ويذكر أن برلمان شبه جزيرة القرم أعلن في 11 مارس 2014 استقلال شبه الجزيرة عن أوكرانيا وطلب ضمها إلى روسيا، مؤكدا تأميم جميع أملاك الدولة الأوكرانية فيها

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: