أسامة الملولي: أملك الكفاءة لتولي منصب وزاري…

خلال لقاء مع عدد من الشبان التونسيين احتضنه الفضاء الأمريكي ”American Corner Tunis” بمركز أميديست لتدريس اللغة الإنقليزية استعرض البطل الاولمبي التونسي أسامة الملولي أهم المحطّات والنجاحات التي حققها خلال مسيرته الدراسية والرياضية  خلال هذا اللقاء الذي تم عبر سكايب.

ويهدف اللقاء الذي انتظم بمبادرة من السفارة الامريكية بتونس الى فتح ابواب الأمل أمام الشبان التونسيين ودفعهم إلى المضي قدما في أحلامهم و طموحاتهم من خلال التسلح بالعزيمة والصبر والرغبة في النجاح .

واستمع الملولي باهتمام كبير إلى  الاسئلة التي طرحها الحاضرون وحرص على أن تكون اجاباته دقيقة، حيث تعرّض الى العديد من الصعوبات خلال تجربته الطويلة في الولايات المتحدة الامريكية منها نسق التمارين المرهق. وأوضح أنّه وبالرغم من العدد الكبير لساعات التمارين في المسبح والتي تصل إلى ستة ساعات يوميا، والارهاق وضيق وقت الراحة  فإنه تمكن من نيل شهادة الماجستير في اختصاص الهندسة الإعلامية في أكبر الجامعات الامريكية وهو الان بصدد استكمال دراسته في مجال ادارة الاعمال .

سأنهي مسيرتي بعد ألعاب ريو 2016

وأكّد البطل الأولمبي التونسي على تركيزه التام في الوقت الحاضر على التحضيرات الخاصة بأولمبياد ريو 2016، مشيرا إلى أنّها ستكون الدورة الأخيرة في مسيرته الرياضية وهو الذي يبلغ في هذه الايام 32 عاما .

ويركّز أسامة حاليا في تحضيراته على الدورة الترشيحية لألعاب ريو والتي سوف تدور بالبرتغال في جوان المقبل و يسعى من خلالها الملولي ادراك مركز يمكنه من التواجد في سباق العشرة كيلو متر مياه حرّة في ريو.

وفي حديثه عن علاقته بالترجي الرياضي قال الملولي إنّه دائم الاتصال بمسؤولي الفريق ويعتبر نفسه دوما فردا من أفراد العائلة الترجية الذي يعدها بالعودة من أمريكا بعد انتهاء التزاماته بأفكار و برامج جديدة قادرة على النهوض بفرع السباحة و السباحين في الفريق.

أسامة الملولي وزيرا؟

وفي سؤال حول رأيه في التواجد على الساحة السياسية إنّ طلب منه مثلا التكفّل بحقيبة وزارة الشباب و الرياضة  اجاب أكّد الملولي أنه يملك من الخبرة الرياضية ومستوى أكاديميا ما يمكنه من اعتلاء مثل هذه المناصب. وأشار في المقابل إلى أنه ورغم حبه لتونس و رغبته الدائمة في خدمتها فان ميدان السياسة لايستهويه وهو يخيّر التركيز حاليا على بقية مسيرته الرياضية و الدراسية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: