أسباب الرعب الذي يعيشه الجيش الصهيوني

كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، النقاب عن تعرض العديد من الطائرات الإسرائيلية بدون طيار للسقوط خلال السنوات السبع الماضية، وبخاصة الطائرات الإستراتيجية من طراز “هيرون” وطراز “هيرمس 450″، والتي تقول إسرائيل إنها نجحت في تصديرهما للعديد من دول العالم.

ولفت تقرير موقع (nrg) الإخباري الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن معلومات جزئية وصلت إليه طبقا لقانون حرية تداول المعلومات، بعد أن توجه إلى المتحدث العسكري بإسم الجيش، والذي سلمه تقريرا يحتوي بعض المعلومات التي تختلف عن الصورة السائدة في مجال صناعة الطائرات بدون طيار في إسرائيل.

[ads]

وأظهر التقرير، أن الفترة بين أعوام (2008 – 2013) شهدت سقوط سبع طائرات إستراتيجية من دون طيار، من طراز “هيرون” التي تنتجها مؤسسة الصناعات الجوية والفضائية، ومن طراز “هيرمس 450″ التي تنتجها شركة “إلبيت سيستيمز”، وهي طائرات يستخدمها سلاح الجو الإسرائيلي فضلا عن إستخدامات أخرى للذراع البري.

وأشار التقرير، إلى أن ثمة صعوبة في معرفة ملابسات سقوط هذه الطائرات، وإذا ما كانت قد سقطت نتيجة أعطال فنية أم أعمال عدائية، وأنه من المرجح أن التقرير الذي سلمه المتحدث العسكري لم يتضمن العدد الأكبر من الحوادث التي تعرضت لها هذه الطائرات.

وورد في التقرير، أن طائرات بدون طيار من طراز “سكاي لارك”، والتي تشغلها كتائب مدفعية ضمن الذراع البري لجيش الإحتلال، تعرضت هي الأخرى للعديد من الحوادث التي تسببت في سقوطها، ولكن تقرير المتحدث بإسم الجيش لم يوضح تفاصيل أخرى بشأن هذه الطائرة، التي تعتبر واحدة من أخف الطائرات بدون طيار التي يستخدمها جيش الإحتلال.

[ads]

ونوه التقرير، أن العديد من المحاولات تجرى حاليا لتقليص حجم الخسائر التي تقدر بملايين الشواكل، وإستخلاص الدروس بشأن تعرض هذه الطائرات للسقوط وأسباب ذلك، ناقلا عن مصدر عسكري قوله إنه “يتم فتح تحقيق منفصل بشأن سقوط كل طائرة على حدا”، مضيفا أن “الفنيين الإسرائيليين الذين يشغلون هذه الطائرات من الوحدات الأرضية، فضلا عن متخصصي الصيانة، يتلقون دورات تدريبية في الولايات المتحدة الامريكية”.

وأكد التقرير، على وجود قصور في إجراءات التحقيق في سقوط الطائرات بدون طيار، على خلاف المجالات الأخرى، وأنه يتم حاليا تأهيل محققين عسكريين إسرائيليين في الولايات المتحدة، لتدريبهم على كيفية إجراء تحقيقات فنية في مثل هذه الحوادث، وتطبيق ذات المعايير الأمريكية”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: