أسرار طرد ياسر عبد ربه من منظمة التحرير الفلسطينية

أسرار طرد ياسر عبد ربه من منظمة التحرير الفلسطينية

كشف مصدر فلسطيني وثيق الاطلاع  لموقع ” أسرار عربية ” السر وراء القرار المفاجئ الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً، والقاضي بطرد ياسر عبد ربه من منظمة التحرير الفلسطينية وإعفائه من منصبه كأمين سر لجنتها التنفيذية، وهو القرار الذي رفضه عبد ربه ليتضح أن وراءه خلافات حادة تعصف بالصف الأول من المنظمة والسلطة وحركة فتح.

وحسب المصدر يعود سبب الطرد  أن الرئيس عباس علم بأن عبد ربه زار الامارات والتقى بمحمد دحلان في ابوظبي مما جعله يشتاط غضباً، ويتخذ  قراراً سريعاً باقالة عبد ربه وابعاده عن كل دوائر السلطة الفلسطينية ومنظمة التحريرن خوفاً من أن يكون أداة دحلان لتنفيذ انقلاب يطيح بالرئيس عباس من منصبه في رام الله.

والجدير بالذكر أن عبد ربه موجود خارج الاراضي الفلسطينية منذ الشهر الماضي، حيث صدر القرار خلال غيابه، ويبرر غيابه يتلقى العلاج في الخارج، بينما تقول المعلومات التي وصلت الى مكتب الرئيس إنه زار الامارات والتقى دحلان في أبوظبي، ولا يعلم أحد ما الذي دار في اللقاء، فضلاً عن أن الشكوك تعززت بسبب أن الرجل تظاهر بأنه مسافر للعلاج حتى يتمكن من لقاء دحلان.

و أكد موقع “أسرار عربية” أكثر من مرة، ونشرت العديد من المواقع أيضاً، أن دحلان يضخ مبالغ مالية إماراتية ضخمة في الضفة الغربية وقطاع غزة من اجل شراء الولاءات، وتمهيداً لتنفيذ انقلاب في الضفة والقطاع معاً، يطيح بالرئيس عباس في رام الله، ويطيح بحركة حماس في غزة، على أن يعود الرجل بعد ذلك بالتمويل الاماراتي ويطرح نفسه على أنه الحل للانقسام الفلسطيني، وأنه الطريق الثالث والبديل من أجل إعادة توحيد الشعب الفلسطيني.

[ads1]

 هذا وقد طلب محمود عباس من محافظ البنك المركزي الأردني عن طريق السفير الفلسطيني بالأردن كشف حسابات وأرصدة ياسر عبد ربه إلا أن الحكومة الأردنية أعلمت السفير عطا الله خيري انها تحترم الخصوصية البنكية للافراد والمؤسسات، ولا يمكن ان تقدم على اي خطوة تضر بمصداقيتها البنكية.
 ويذكر أن  السلطات النرويجية ألقت القبض في الشهر الماضي على لؤي ديب الذراع الأيمن لمحمد دحلان بتهم غسيل أموال من الإمارات العربية المتحدة تستخدم لارتكاب جرائم في الشرق الأوسط وتتهم فيها تنظيمات إسلامية.

وأثار لؤي ديب شكوك السلطات النرويجية عندما افتتح جامعة أسماها الجامعة الاسكندنافية، ليتبين فيما بعد أن العنوان المسجل هو ذاته عنوان منزله في ستافنجر، وادّعى أنها تضم 300 مدرس و175 بروفسوراً و275 موظفاً بدرجة دكتوراه، وبعد تهديد السلطات حولها إلى شركة تدعى ‘المجموعة الاسكندنافية’، وادعى أنها تملك فروعًا في دول عدة، منها سوريا وتونس والسودان ودبي ولبنان.
ويدّعي ديب أنه حاصل على شهادة دكتوراه في القانون الدولي، وتقول السلطات النرويجية أنه لم يحصل على أي شهادة أكاديمية من بلادهم، وأن ديب جاء إلى النرويج قبل 18 سنة، وبعملية حسابية بسيطة، ولد ديب في مدينة رفح في قطاع غزة عام 1975، وعندما غادرها عام 1997 إلى النرويج كان عمره 22 عام، أي أنه لم يكن في جيل دكتوراه عندما غادر فلسطين، وهذا وحده كاف لدحض ادعائه بأنه حصل على الدكتوراه من فلسطين.

وتهدف الشبكة الدولية للحقوق والتنمية (GNRD)-  التي تعرف نفسها على أنها شبكة دولية تعمل في مجال حقوق الإنسان ولديها العديد من الفروع حول العالم من بينها تونس – تهدف إلى تشكيل نقاط وخلايا في مناطق مختلفة من العالم بهدف جمع المعلومات عن التنظيمات الإسلامية.

واتهمت جهات عديدة في تونس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالعمل ضد حزب النهضة خلال الانتخابات التونسية لصالح نداء تونس ورئيسها الباجي قائد السبسي، بعد أن عملت نفس الدور ضد الإخوان المسلمين في مصر. وهو ما يتوافق مع أهداف الشبكة وفق وثيقة الذراع الضاربة.
كما واجهت الشبكة نفس الاتهامات بالعمل الأمني في الساحة اليمنية قبيل فترة قصيرة من سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر إن تفجيرات السعودية الأخيرة قد لا تكون بعيدة عن تيار دحلان لضرب الاستقرار في المملكة مستغلين تهديدات داعش أو تهديدات مسؤولين إيرانيين وحوثيين.

وتزامن الإعلان عن الجرائم المتهم بها “ديب” مع ما نسبه موقع “شؤون خليجية” السعودي المعارض لمصادر لم يسمها، قالت، إن الاجهزة الاستخباراتية الخليجية أكدت أن هناك جهات أمنية خارجية بدأت بتشكيل منظمات إرهابية جديدة وأمدتها بالكوادر والأموال لتنفيذ أعمال إرهابية تهدف إلى زعزعة الامن في منطقة الخليج، مشيرة إلى أن النجاح الكبير لوزارات الداخلية الخليجية في رصد ومتابعة المنظمات الإرهابية القديمة وكشف أفرادها وسياستها الداخلية والخارجية أدى إلى اتخاذ تلك الجهات قراراً جديداً بإنشاء منظمات جديدة لها قيادات جديدة غير مرصودة.

لذلك لا يستبعد مراقبون أن التحقيق مع ديب حتى النهاية قد يكشف الكثير من الأمور الغامضة والأحداث المبهمة والتي لا تزال مقيدة “ضد مجهول” ويستفيد منها تيار لا يخفي عداءه للثورات العربية وللناشطين عموما وللإسلاميين بصفة خاصة.

وقد قالت صحيفة “أكونومي” النرويجية، أن قضية غسيل الأموال التي اتهم فيها رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية (GNRD) لؤي محمد ديب، الذي يعتبر اليد الضاربة للقيادي الفلسطيني الهارب، محمد دحلان ، مرتبطة بفساد الأخير، بحسب الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى وجود علاقات وثيقة بين ديب ودحلان الذي أصبح اليوم مستشارًا مقربًا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث يملك ديب استثمارات هناك.
وربطت الصحيفة  بين ديب ودحلان، مشيرة إلى أن مؤتمر عقد في جنيف في 16 و17 فيفري من العام الجاري لمكافحة “الإرهاب” بتمويل دحلان الذي كان قائدا لأحد أجهزة الأمن الفلسطينية “الأمن الوقائي”.
ووصفت الصحيفة دحلان بـ”الأناني جدا” حيث تراكمت لديه قوة أمنية قوامها 20 ألف رجل أمن، مشيرة إلى أن غزة كانت في كثير من الحالات المشار إليها تسمى بـ”بدحلانستان” وذلك حتى عام 2006، لأن دحلان كان رجل حركة فتح القوي في هذا الجزء من المنطقة الفلسطينية.
وتطرقت الصحيفة إلى أنه تراكمت لدى دحلان ثروة شخصية من أكثر من 120 مليون دولار.
وأشارت “أكونومي” إلى أن لديها “أدلة” في صلة محتملة بين ديب ودحلان، وأنه قد يكون هناك تدفقات نقدية من دحلان عبر ديب وGNRD، والتي يمكن أن تكون أساسا لاتهامات غسل الأموال ضد ديب وGNRD.
وكشفت الصحيفة، أن دحلان اتهم مرارا وتكرارا بالفساد، لافتة إلى أن دحلان كان يحصل على 40% من الضرائب التي كانت تحصل عن طريق معبر (كارني) بين قطاع غزة والاحتلال الصهيوني.

الصدى +موقع أسرار عربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: