نداء الكنانة

أسطنبول:بيان لعلماء الأمة لمواجهة الانقلاب في مصر بالطرق الشرعية

أصدر علماء الأمة أمس الاثنين 1 جوان 2015 بيانا تحت عنوان ” نداء الكنانة ” في اختتمام مؤتمر لهم  في مدينة اسطنبول التركية، أعلنوا خلاله الموقف الشرعي مما يجري في مصر، وكيفية مواجهة جرائم الانقلاب.

وشارك في المؤتمر كلا من الدكتور جمال عبد الستار، أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر، والأمين العام لرابطة علماء أهل السنة، والشيخ وجدي غنيم، الداعية الإسلامي، والشيخ عصام تليمة، الداعية الإسلامي، ومدير مكتب الشيخ يوسف القرضاوي رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وعلماء آخرون.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد، فاستجابة لنداء الكنانة، وانتفاضة العلماء، وصرخة الفضلاء، نقف اليوم في هذا المؤتمر الإعلامي صادعين بالحق كما أمرنا الله تعالى، وفاء بعهده، ونصرة لدينه،
لنؤكد على ما يلي:
– نقدم الشكر الجزيل للسادة العلماء الذين تفاعلوا مع هذا البيان وتفضلوا بالتوقيع عليه ليكون وثيقة للأمة تنطلق منها في ضوء الشرع الحنيف ونتطلع إلى مزيد من التأييد والتوقيع خلال الأيام القادمة إن شاء الله تعالى، ونلتمس العذر لتلك الأعداد الكبيرة من العلماء والشيوخ الذين منعتهم ظروفهم من التوقيع على البيان رغم موافقتهم عليه وتأييدهم له وسعادتهم بصدوره، ونتفهم تلك الظروف ونتطلع إلى التغلب عليها في أقرب فرصة بإذن الله تعالى.
– نشكر جمهور الأمة الذي التف حول علمائه مؤيدًا لموقفهم، وظهر ذلك في الرقم القياسي لدخولهم على موقع نداء الكنانة للتأييد، ونطمح لمزيد من المشاركة لنتعدى المليون الأول خلال هذا الأسبوع بإذن الله تعالى.
– أننا ننطلق في بياننا هذا من القواعد الشرعية، والاستدلالات العلمية ورأي العلماء المختصين من أقصى الأرض وأدناها، وليس تأويلا سياسيا او تفسيرا حزبيا، أو مسلكًا تنظيميا.
– إننا أحرص الناس على حماية بلادنا من الدخول في دوامة العنف والحروب الأهلية أو الطائفية التي يسعى الطغاة والمجرمون وجنرالات الاستبداد لجرها إليها، ونناشد كل المحبين لمصر الكنانة للمشاركة معا في حمايتها من هذا المصير الذي إن حدث ـ لا قدر الله ـ لن يستطيع أحد أن يوقفه، ولن يسلم أحد من شره.
– إننا نبين الحكم الشرعي في المسائل المذكورة في البيان، أما آليات التنفيذ والتطبيق فحسب الإمكانات ووفق الطاقات مع مراعاة المآلات وفقه الواقع والضوابط الشرعية التفصيلية في كل مسألة.
– أن الردود الأمنية من شيوخ العسكر وأمثالهم على البيانات العلمية لتؤكد ضعف حجتهم، وإفلاسهم العلمي، وضحالتهم الفكرية، وانتهاجهم للإرهاب بكل صوره وأشكاله.
– أننا ندعو العلماء من مختلف أنحاء الأمة والمؤسسات الدعوية والمنظمات العلمية والروابط الشرعية لتشكيل جبهة علماء عالمية لمواجهة الانقلاب وفضح الاستبداد حماية للشرع من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وحفظا لحقوق الإنسان ومقاصد الإسلام.
– سنكاتب كل الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية وأحرار العالم في كل الدنيا.
– وسيظل العلماء بإذن الله في قلب المشهد، ولن يتخلفوا عن نصرة الحق ، غير عابئين بإرهاب الطغاة ومكر المفسدين.
– سنشكل بإذن الله تعالى وفداً من علماء العالم ورموزه لزيارة الدول والمؤسسات والمنتديات العالمية والشعوب لشرح القضية، وبيان الحق واستنهاض الأحرار للمساهمة في حماية بلادنا من آتون القتل والتعذيب وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال، وكل صور الإجرام الذي يقوم به العسكر في مصر.
– انطلقت الفعاليات العالمية في دول العالم، وسيتوالى حراك العلماء في كل البلاد حتى تتحرر الأوطان بإذن الله تعالى، ويحيا الإنسان كريمًا كما خلقه الله تعالى.
نداء الكنانة

[ads1]

هذا وقد ألقى العديد من العلماء كلمة ننشر ملخصا لما جاء في بعضها :

رابطة علماء أهل السنة: الردود الأمنية من شيوخ العسكر وأمثالهم على البيانات العلمية تؤكد ضعف حجتهم. و سنشكل وفدًا من علماء العالم ورموزه لزيارة الدول والمؤسسات العالمية لشرح القضية

رابطة علماء اهل السنة و الجماعة بتركيا : الى بعض المعممين الساكتين عن الحق عليكم الا تنسو قول الرسول صلى الله عليه و سلم في حق أمثالكم و رسالة إلى من اغتصب حرية الشعب في مصر ” هذا الأجرام آن زواله و مقاومة الشعب السلمية هي آخر المراحل قبل الخلافة على منهاج النبوة “إن طريق النجاح هو ” عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ” بالمقاومة السلمية لا يضركم من انقلب و لا من ضل و لا من اغتصب

رابطة علماء اهل السنة و الجماعة بباكستان الشرقية : معاناتكم ليست اقل من معاناة أهل فلسطين و باقي المغتصبين

رابطة علماء اهل السنة و الجماعة بمصر ” وجدي غنيم ” : السيسي كافر و مرتد و البيان بيان شرعي و ليس سياسي لأن الحرب دينية واضحة

رابطة علماء اهل السنة و الجماعة بفلسطين : العلماء لن يتخلوا عنكم و لن يخذلوكم و علماء الامة لن تحدهم حدود ولا يجوز ان يكون اخواننا في كافة بقاع العالم يعانون من الطغاة و نصمت العلماء لن يقفوا بعد اليوم عند الكلمات فقط و لابد من تحريك الشعوب لمحاربة هذا الطغيان و سنبين الحكم فيما يجري في سوريا و كافة بقاع العالم الاسلامي

هذا ويذكر أن  وزير الاوقاف في مصر والموالي للانقلاب  محمد مختار جمعة أصدر  بيانا اعتبر فيه  “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ”  كيانا إرهابيا ومجرما  وطالب الجهات التابعة للانقلاب في مصر باتخاذ كافة الإجراءات ضده .

وجاء بيان وزير أوقاف الانقلاب على إثر توقيع “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ” بيانا الاسبوع الفارط  قال فيه أن قائد الانقلاب، “عبد الفتاح السيسي”، اغتصب كرسي الرئاسة بانتخابات صورية مزورة، “وجمع في يده السلطات جميعا، بما فيها سلطة التشريع، وسن قوانين جائرة، تكمم الأفواه، وتجفف منابع الحياة بشكل شامل”.

 كما شدد البيان على ضرورة مقاومة “الانقلاب” مشيراً إلى أن ذلك واجبًا شرعيًاعلى الأمة، حكاما وشعوبا، مقاومة منظومة الانقلاب، والعمل على كسرها  بكل الوسائل، “حفاظا على ثوابت الأمة، وحرصا على المقاصد العليا للإسلام”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: