Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-02-04 20:25:32Z |  | ÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿÿçe#I·ÿ

أسيران من حزب الله لدى جبهة النصرة يكشفان مؤامرات الحزب وإيران في سوريا

أسيران من حزب الله لدى جبهة النصرة يكشفان مؤامرات الحزب وإيران في سوريا

أجرت الصحفية اللبنانية كارول معلوف حوارا مع أسيرين من حزب الله لدى جبهة النصرة السورية ونشرته عبر حسابها على اليوتيوب بعد رضوخ محطة ” إم تي في ” اللبنانية لضغوط حزب الله  واكتفت ببث ثماني دقائق فقط من المقابلة مع الاسيرين .

وتحدث الأسيران وهما محمد مهدي هاني شعيب (39 سنة) و حسن نزيه طه (37 سنة) إلى الصحفية كارول معلوف عن حسن معاملة جبهة النصرة لهما ومدهما بكل ما يحتاجانه من مأكل ومشرب ودواء وانهما لم يتعرضا للتعذيب طالبين “من الحزب معاملة أسراه كما تعاملهما النصرة”

واعترف الأسيران أن حزب الله يخوض حربا طائفية وأنهما انخرطا فيها بدافع المال وصعوبة الوضع المعيشي في لبنان وبعد أن  أوهمهما الحزب أنهما سيروحان لقتال غير السوريين في سوريا لكن اكتشفا العكس بدليل أن من أسرهما  سوريون “من أولاد الأرض وأولاد البلد”.

وتطرقا أيضا إلى كيفية إعداد الفتيان بعمر 13 أو 14 عاما عقائديا على يد حزب الله، تحت اسم “الكشافة”، قبل مرحلة التعبئة لاحقا للقتال في صفوف الحزب. وفي اعتراف لافت، أشارا إلى تقديم ولائهما للحزب على الولاء للدولة اللبنانية، ولذلك انخرطا في صفوف الحزب وليس الجيش اللبناني، وأرجعا ذلك إلى التربية العقائدية.

واعترف الأسيران بأنهما دخلا إلى أرض ليست أرضهما في سوريا، ووصفا حزب الله ومقاتليه بـ”الغزاة”، مشبهين هذه الحالة بحال إسرائيل، وقالا إن دخول مقاتلي الحزب إلى سوريا غير مبرر، رغم قولهما إنه قد يكون مبررا قتال الحزب في المناطق الحدودية، وليس في مناطق مثل حلب.

وقالا إنهما كان يظنان أنهما جاءا لمقاتلة “داعش” و”التكفيريين”، لكنهما استغربا من عدم قصف روسيا لمقرات تنظيم الدولة .
وفي المقابل، أشار الأسيران إلى أن غالبية المقاتلين إلى جانب النظام السوري هم من غير السوريين، بل من حركة النجباء العراقية والمقاتلين الأفغان من لواء “فاطميون”، فيما عناصر قوات النظام هم أقلية، ويجري استخدامهم إعلاميا فقط، أما إدارة المعركة فهي بيد إيران التي تقسم كل منطقة لمجموعة محددة، بحسب قولهما.

ووجه الأسيران رسالة إلى الشباب المتأثرين بدعاية الحزب لكي “ينتبهوا”، مع دعوة صريحة بعدم التورط بحمل السلاح كما نبها الناس  في لبنان لكي يعوا أن الصورة الإعلامية التي يروجها حزب الله “غير صحيحة”.

هذا وعلى إثر تحدي الصحفية اللبنانية كارول معلوف في نشر حوارها مع الأسيرين تحركت آلة حزب الله الإعلامية لتشويه الصحفية بشتى الاتهامات آخرها كان زواجها من زعيم جبهة النصرة”أبو محمد الجولاني”.

وفي ردها على هذه الإشاعة التي يروجها حزب الله كتبت كارول معلوف  على صفحتها  مستهزئة: “تزوجت وما معي خبر! بعتذر ما ‘عزمتني أو عزمتكم’ على عرسي! بكل الأحوال… ‏الله_يهنيني”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: