أعضاء كنيست يطالبون نتنياهو بالإعلان عن رفض إسرائيل الانسحاب من مناطق بالضفة الغربية

تل أبيب- (يو بي اي): بعث 16 عضو كنيست من الائتلاف الحكومي برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طالبوه فيها بالإعلان عن خروج الحكومة من مسار أوسلو ورفضها الانسحاب من مناطق في الضفة الغربية وتسليمها للسلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة (معاريف) الاثنين عن رسالة أعضاء الكنيست أنه “بمرور 20 عاما على اتفاقيات أوسلو البائسة، ندعو رئيس الحكومة إلى طرح موقفنا الواضح أمام وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري)، بأن إسرائيل لن تعود إلى مسار أوسلو ولن تسلم أقاليم من الوطن إلى السلطة الفلسطينية”.

وبين الموقعين على الرسالة 6 نواب وزراء. وجاءت الرسالة أثر زيارة كيري لإسرائيل الأحد، وإعلانه أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يدركان أن هدف المفاوضات بينهما هو الوصول إلى حل الدولتين.

ووقع على الرسالة رئيسا “اللوبي من أجل أرض إسرائيل” في الكنيست، ياريف ليفين وأوريت ستروك، ونائب وزير الدفاع داني دانون، ونائب وزير الخارجية زئيف إلكين، ونائبة وزير المواصلات تسيبي حوطوفيلي، ونائب الوزير أوفير أكونيس، ونائب وزير الأديان ايلي بن دهان، ونائب وزير التربية والتعليم أفي فارتسمان، وأعضاء الكنيست ميري ريغف ودافيد روتيم وأييلت شاكيد ونيسان سلوميانسكي وموطي يوغيف وشولي معلم وزبولون كليفا ويوني شيطبون.

ويشار إلى أن جميع الموقعين على الرسالة ينتمون لأحزاب الليكود و”إسرائيل بيتنا” و”البيت اليهودي”.

وأثار تصريح كيري، الأحد، حفيظة أعضاء الكنيست من اليمين، بعد أن أعلن الوزير الأمريكي في ختام لقائه مع نتنياهو أن “حل الدولتين مقبول على الجانبين”.

واقتبس إلكين، خلال اجتماع لنشطاء حزب الليكود الحاكم بمبادرة الوزير سيلفان شالوم، مساء الأحد، من أقوال أدلى بها نتنياهو قبل 11 عاما، وشدد فيها على إن “القول نعم للدولة الفلسطينية يعني لا للدولة اليهودية، والقول نعم للدولة اليهودية يعني لا للدولة الفلسطينية”.

وأضاف إلكين أن “رئيس الحكومة نتنياهو قال في حينه إن ‘الفلسطينيين سيتمتعون بكافة الحقوق، باستثناء حق واحد، وهو الحق بالقضاء على دولة إسرائيل، ولذلك سيحصلون على حكم ذاتي وليس على دولة”.

وتابع إلكين أن نتنياهو قال أيضا إنه “لا ينبغي الخوف من أن المجتمع الدولي لا يتفق مع موقفنا حيال الموضوع الفلسطيني، وفي الماضي أيضا لم نأبه بموقفهم”.

وقال إلكين “نحيي في هذه الأيام مرور 20 عاما على اتفاقيات أوسلو، وهذا هو الوقت المناسب للتساؤل حول ما إذا كان هناك سبب للاحتفال؟ فمنذ قيام الدولة قُتل في عمليات عدائية 2500 شخص، بينهم 1500 بعد اتفاقيات أوسلو، وهذه الأرقام تتحدث عن نفسها”.

وأضاف “نعلن اليوم أننا لن نتنازل بعد الآن عن أمن إسرائيل، والاتفاقيات لا تجلب دائما السلام والأمن، وأحيانا تجلب دماء أكثر وحسب، وبات معروفا اليوم أن المستوطنات ليست سبب الصراع رغم أن هذا ما يقولونه لنا، إذ أن الصراع هنا قبل ذلك، وهدفهم (الفلسطينيون) في الماضي واليوم هو التخلص منا”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: