وذكر العلماء أن التحلل البيولوجي لـ”أعقاب السجائر” يأخذ وقتا طويلا يمتد لسنوات، فيما تحتوي على العديد من المعادن الثقيلة مثل الزرنيخ والكروم والنيكل.

ويقول كبير الباحثين، عباس مهاجراني إن “الوصول إلى لحل مشكلة التلوث وطريقة مستدامة للتخلص من أعقاب السجائر كانت بمثابة الحلم”.

وأضاف أن إضافة 1 في المئة من محتوى أعقاب السجائر يمكن أن يقلل من الطاقة اللازمة بنسبة 58 في المئة لإنتاج الطوب الحراري.

وبينت الدراسة أن الطوب الحراري المصنع من أعقاب السجائر يكون أخف وزنا، وذو خصائص عالية في العزل ما يساهم في خفض تكاليف التدفئة المنزلية والتبريد.

يذكر أنه يتم إنتاج حوالي 6 تريليون سيجارة سنويا، وينتج عنها نحو 1.2 مليون طن من أعقاب السجائر، فيما يتوقع أن تزيد بأكثر من 50 في المئة بحلول عام 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع عدد سكان العالم.

وفي أستراليا، يستهلك الناس المدخنون نحو 25 إلى 30 مليار سيجارة سنويا، وينتج عنها نحو 7 مليارات من أعقاب السجائر.

[ads2]

سكاي نيوز عربية