أقسم لكم بالله أن المؤمن الذي تأتيه المصائب متتابعة من أجل تطهيره معنى ذلك أن الله يحبه .

المصائب التي تصيب المؤمنين مصائب الدفع ، سرعة بطيئة ، في تكاسل ، في تواني ، في إهمال ، فتأتي مصيبة تدفعك إلى باب الله ، وأحياناً ترضى بعمل صالح قليل مع أن إمكانياتك أن تعمل عملاً صالحاً كبيراً ، المصائب الأولى مصائب دفع ، أما الثانية رفع ، فالله عز وجل يسوق للمؤمنين بعض المصائب ليدفعهم إلى بابه ، أو ليرفع مستوى أعمالهم الصالحة ، الآية قال تعالى :
﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾

( سورة البقرة )
لأن الله يحبنا ، لأن الله يريد أن يرحمنا ، لأن الله يريد أن يتوب علينا ، لأن الله يريد أن يطهرنا ، لأن الله خلقنا لجنة عرضها السماوات والأرض ، يريد أن يؤهلنا إليها ، يسوق لنا هذه المصائب .

(( وعزتي وجلالي لا أقبض نفس عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه ، إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقماً في جسده ، أو اقتاراً في رزقه ، أو مصيبة في ماله أو ولده ، حتى أبلغ منه مثل الذر ، ما من عثرة ، ولا اختلاج عرق ، أو خدش عود إلا بما قدمت أيديكم ، حتى أبلغ منه مثل الذر ، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت ، حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ))

[ ورد في الأثر

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: