و قد أعدت الحكومة البريطانية ما سمي بورقة بيضاء، تطلب من الجامعات إتاحة معلومات بشأن جنس وعرق الطلاب المقبولين لديها وخلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية ، فيما أطق عليه وزير الجامعات جو جونسون “ثورة شفافية”.

لكن في الوقت الذي يتنامى الضغط على الجامعات لقبول طلاب من خلفيات وأعراق مختفلة، حذر عميد جامعة أوكسفورد اللورد باتن لاي من معبة فرض أي حصص أو كوتا بناء على العرق أو الحالة المادية والاجتماعية لأن ذلك بحسب رأيه سيؤثر على جودة المعايير الأكاديمية.

[ads2]

وتعد الورقة البيضاء، أكبر مشروع لإصلاح التعليم العالي في عشرين عاما، وهي أيضا ترغم الجامعات على تقديم خدمة تعليمية تستحق الرسوم التي يحصلون عليها.

وبحسب هذه الورقة ستقدم خدمة القبول الجامعي استمارات ومعدلات تراعي الطبقة الاجتماعية والجنس والتنوع العرقي.

وتعتبر الورقة أنه من غير المقبول أن يحظى الطلاب الوافدين من خلفيات متميزة بنحو ستة أضعاف الفرص المتاحة للآخرين الأقل حظا بالنسبة للقبول في الجامعات النخبوية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد اتهم في وقت سابق الجامعات ومن بينها، أوكسفورد، بالفشل في قبول عدد كاف من الطلاب غير البيض أو القادمين من بيئات فقيرة.

[ads2]

لكن اللورد باتن رد بأن هذه التعليقات لا تستند على حقائق، ملقيا باللائمة في عدم وصول بعد الطلاب من ذوي الخلفيات العرقية والاقتصادية إلى الجامعات العريقة، على المدارس التي لم تقدم برامج تعليمية تؤهلهم إلى ذلك.