ألفة يوسف تجدد دعوتها لإراقة دماء المدنيين في تونس لحل أزمة الحكم

 

[ads2]

جددت المفكرة التونسية ألفة يوسف دعوتها لإراقة دماء المدنيين  كحل من الحلول لإنهاء أزمة الحكم التي تشهدها الساحة السياسية في تونس.

وكتبت ألفة يوسف عبر صفحتها بالفيس بوك بتاريح 18 جويلية 2016 الآتي :

المشكل في تونس اليوم ليس من هو رئيس حكومة…
المشكل من يحكم؟ برلمان متشظ تحركه مافيا الأموال ومصالح المناصب، ورئيسان الباجي والغنوشي يتلاعبان الشطرنج والبلاد تغرق، أحدهما عاجز حتى عن إقصاء ابنه والثاني جالس على كرسي من نار المفاوضات العالمية بين كيري ولافروف…إدارة أغرقت بالانتدابات وكفاءات مغلولة ولعبة ملفات ابتزازية تحت الطاولة…
وفي الان نفسه، خلايا نائمة وميليشيا دموية لن تسمح باي تغيير جذري…
الحل الفعلي في تونس لن يكون إلا بعد إفلاس او دماء مدنيين…والامكانيتان، للاسف، واردتان…
فيما عدا ذلك مسخرة أخرى من المساخر السياسية التي الفناها…

olfa

ويشار أن دعوة ألفة يوسف الى الاقتتال في تونس ليست الأولى بل ويذكر أنها دعت  إلى ذلك احتجاجا منها على صعود الإسلاميين للحكم وكتبت في صفحتها بتاريخ 12 جوان 2012  الآتي :

“أن ما وقع في تونس بتاريخ 14 جانفي ليس ثورة بل انتفاضة جياع أكدها انقلاب من أتباع الرئيس السابق وجسمها هو بفراره الجبان وأن الثورة الحقيقية ستأتي أولا من رحم الجياع والفقراء والمحرومين وثانيا عند إزالة التيوقراطيات الدينية بثمن غال من الدماء.”
ويذكر أن ألفة يوسف لم تكن تهتم بالجياع والمحرومين في عهد النظام الفاسد والظالم بل كانت تمجد هذا النظام  الذي اضطهد الشعب عبر مقالها الشهير ” الخطاب الثقافي للتحول ” وخطابها أمام زوجة المخلوع ليلى الطرابلسي في قصر قرطاج شاكرة قائد مسيرة التغيير و الحداثة
هذا وإلى جانب دعوتها المتكررة إلى إراقة دماء التونسيين تمنت  ألفة يوسف مؤخرا قدوم تنظيم داعش إلى توس وكتبت في صفحتها “مرحبا بداعش إذا كانت رؤية البشاعة ضرورية حتى يفيق بعض الناس من سباتهم وأوهامهم في زمن يسير فيه كل شيء في البلاد نحو الحضيض…آخر الطب الكي…وربما يكون آخر طب تونس هو داعش..”

[ads2]

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: