ألفة يوسف ترحب بقدوم تنظيم الدولة لتونس و النيابة العمومية تصمت

ألفة يوسف ترحب بقدوم تنظيم الدولة لتونس و النيابة العمومية تصمت

دعت المفكرة ألفة يوسف التونسيين إلى عدم التخوف من قدوم تنظيم الدولة إلى تونس ورأت فيه الحل الأخير لتسير الأوضاع كما تحب وتشتهي

وجاءت دعوتها عبر صفحتها بالفيس بوك وكتبت الآتي:

كثير من الذين يبدون خوفهم من دخول داعش تونس يتحدثون وكأنهم أبرياء من هذا الوضع…وكأنهم ليسوا هم من دمروا ليبيا باسم ثورة موهومة، وكأنهم ليسوا هم من ساهموا في تفتيت أجهزة الدولة التونسية وفتح المجال للفوضى الخلاقة وكأنهم ليسوا هم من تحالفوا مع من لا يختلف فكرهم الايديولوجي عن الدواعش…
خلافا لكثيرين، لا أخشى داعش…لا داعي لإثارة الرعب في النفوس، فالتاريخ سيحقق سيرورته وفق جماع أسباب ونتائج لا نحكمها…مرحبا بداعش إذا كان مرورها بتونس سيدفع آخر الوطنيين في البلاد حتى يستفيقوا ويفتحوا أعينهم على مهازل اليومي، دون حسابات المصالح الشخصية…
مرحبا بداعش إذا كانت رؤية البشاعة ضرورية حتى يفيق بعض الناس من سباتهم وأوهامهم في زمن يسير فيه كل شيء في البلاد نحو الحضيض…
آخر الطب الكي…وربما يكون آخر طب تونس هو داعش…
والحياة جميلة

هذا ويذكر أن المفكرة التونسية ألفة يوسف  التي هاجمت ثورة تونس وتحسرت على هروب المخلوع بن علي دعت في صفحتها كذلك إلى قتل الإسلاميين وذلك بتاريخ 12 جوان 2012 وكتبت أن ما وقع في تونس بتاريخ 14 جانفي ليس ثورة بل انتفاضة جياع أكدها انقلاب من أتباع الرئيس السابق وجسمها هو بفراره الجبان وأن الثورة الحقيقية ستأتي أولا من رحم الجياع والفقراء والمحرومين وثانيا عند إزالة التيوقراطيات الدينية بثمن غال من الدماء.
غير أن  ألفة يوسف لم نكن نسمع ولا نقرأ لها ما دافعت به عن هؤلاء الجياع والمحرومين في عهد النظام الفاسد والظالم بل كانت تمجد هذا النظام عبر مقالها الشهير ” الخطاب الثقافي للتحول ” وخطابها أمام سيدة الفساد الأولى ليلى الطرابلسي في قصر قرطاج شاكرة قائد مسيرة التغيير و الحداثة
فمتى كانت الطبقة الجائعة والمحرومة من اهتمام الأستاذة ألفة يوسف حتى تترقب ثورة منهم ؟
أما عن مطالبتها بإزالة التيوقراطية الدينية بثمن غال من الدماء فهذا ما تناقض فيه نفسها وهي التي كانت توهمنا بقبول الآخر والتعايش معه ولكن ما إن صعدت التيارات الإسلامية إلى الحكم حتى أصبحنا لا نقرأ لها إلا الدعوة إلى الإقصاء وإلى إسالة الدماء 

الفة يوسف داعش

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: