الفة يوسف

ألفة يوسف في تَشَفّ من أهل حلب :مادامت الجزيرة وأتباعها وأذنابها منزعجين مما يجري في حلب فلا شكّ أنّه جيّد لنا

ألفة يوسف في تَشَفّ من أهل حلب :مادامت الجزيرة وأتباعها وأذنابها منزعجين مما يجري في حلب فلا شكّ أنّه جيّد لنا

تشفت المفكرة التونسية ألفة يوسف مما يقع في حلب بسوريا من قتل للمدنيين وقصف للمستشفيات مغلفة تشفيها بقولها ” ما دام الجزيرة وأتباعها وأذنابها منزعجين ممّا يجري في حلب فلا شكّ أنّه جيّد لنا…
تحليل سطحيّ جدّا ولكنّه ناجع جدّا”

 وقد لاقى تشفي ألفة يوسف موجة غضب من نشطاء الفيس بوك وعلق بعضهم بالآتي  :
هيثم بن سليمان : هذه جرثومة لا تمثل الشعب التونسي مثلها مثل كل الأحزاب والسياسيين في تونس ، عباد للدولار ومن يدفع أكثر هم له أعوان وعبيد
دنيا من حلب :انا من حلب ممكن اعرف موت اطفالنا وحرقن ودفنن تحت الانقاض بشو بفيدك؟
نهلة كبجي :hلفرق كبير بين اللي قاعد على كرسي مريح يكتب على هواه وبين اللي قاعد يصطلي بنار الصواريخ والقنابل….ساندو اطفال ونساء وشبوخ حلب أم اخرسوا ايتها النخبة الضالة
مرام الأميرة :ألفة يوسف تمارس في الغباء السياسي
محمد حبيب بن يوسف  ردا على جنيا من حلب :دنيا انت الآن ازاء دعارة الثقافوت التونسي الفة يوسف و زمرتها رمز القبح و الشماتة الدغمائية لهؤلاء الغوغائيين من القومجية القبيحة ..

وليد جعفر مواسيا دنيا من حلب : أختي دنيا الشعب التّونسي باكمله معكم لا تعيري إهتمام الى هؤلاء الشّرذمة الشّاذة

الله ينصركم ويعيدكم إلى أهلكم سالمين
مالك الشعبوني :ما غلّب على بشار كان أمثالك، على الأقل هو يدافع على الكرسي، أما أنت فتدافعين عن ماذا؟ المفروض أن يتم القبض عليك مثلما يقبض على من يحتفل بالعمليات الإرهابية، المفروض أن تتبرأ منك الجامعة التونسية و أن تطردك و تجردك من شهائدك كما حصل مع دونالد ترامب (مع مراعاة الفوارق في الشناعة و المقام) أو أن تحالي على مجلس التأديب كأضعف الإيمان… عملت العار و العار منك براء!

عبد الناصر يوسف :ا لحاصل زايد،،، ما أتفهك.فلنسم الأشياء المنحطّة والوضيعة بأسمائها. كيف تواجهين المرآة دون أن تبصقي على سفاهتك ومسخ سحنتك؟!..
كيف لا تتورعين عن نذالة التشفي في ضحايا أجبن مذابح لمليشيات حزب اللات الهمجية،، وأعنف قصف ابادي من طائرات أسياد عاهرتك الأسدية المصون،، من الفرس والروس؟!! هل تدرين يا “دكتورة” الخزي والهوان المتشدّق؛ أنك بمثل هذه التقيؤات، تنفين عن نفسك، آليا، أدنى جدارة أو استحقاق للصفة ال”أكاديمية” التي أغدِقت عليك في الزمن المأفون،،، وأنك تنحدرين في الابتذال والسطحية الى ما دون مقام النعل الذي به تتسكعين!!
ألفة يوسف…. الضرب في الجيفة حرام!!
واصلي اذن، لوك هرطقات لا تساوي حروفها!.. واصلي، جلب اللعنات لك، ولآل يوسف قاطبة!.. واصلي توبيخ تفاهتك بهذا الشكل الاباحي العاهر.  ونكاية في فجور شماتتك، وأشكالك الوضيعة من العوام؛ ستنصرون… ستنصرون… أهل الشام الصامدون

 هذا وقد واصلت ألفة يوسف استفزازها وأجابت في مقال آخر ” وساظل اساند الجيش العربي السوري وبشار الاسد.”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: