وشدد بدفورد شتروم على أهمية توافق كل العقائد في ألمانيا مع الدستور الديمقراطي للبلاد. وأضاف “التسامح والحرية الدينية وحرية الإرادة يجب أن تنطبق على كل الأديان”.

وطالب المؤسسات الإسلامية في ألمانيا بأن تكون مسؤولة عن مثل تلك المناهج، وعبر عن أمله في أنها ستنظم نفسها لتصبح “شريكا واضحا” للدولة الألمانية.

يذكر أن من بين الولايات الاتحادية الألمانية الـ16 تعطي 7 منها بعض أشكال حصص الدين الإسلامي في مدارسها مشابهة لحصص تقليدية للكاثوليكية والبروتستانتية. ويقيم في ألمانيا نحو 4 ملايين مسلم، يمثلون 5 بالمئة من عدد السكان.

[ads2]