ألمانيا: المستشارة أنغيلا ميركل تحذر من مظاهرات عنصرية متطرفة لاستهداف اللاجئين

ألمانيا: المستشارة أنغيلا ميركل تحذر من مظاهرات عنصرية متطرفة لاستهداف اللاجئين

 

حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مؤتمر صحفي ببرلين الاثنين 31أوت 2015 من مظاهرات عنصرية ضد اللاجئين .

وهددت ميركل باتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من تسول له نفسه باستهداف اللاجئين وقالت : ” لن تتسامح  السلطات مع من يشككون بكرامة الآخرين، وأحذر من المشاركة في مظاهرات ذات خلفيات عنصرية ويمينية متطرفة”.

ويذكر أن أنصارا لأحزاب متطرفة على غرار حزب” إن بي دي” اليميني المتطرف خرجوا للتظاهر الشهر  الماضي للتعبير عن رفضهم استقبال مدينة دريسدن الألمانية 800 لاجئ أغلبهم من سوريا .

[ads2]

وقد أصيب متظاهرون خلال مواجهة أنصار حزب” إن بي دي”  حوالي 350 متظاهرًا خرجوا للتعبير عن تأييدهم لهؤلاء اللاجئين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الألمانية “دي بي إيه”.

وذكرت السلطات الألمانية أن عدد طالبي اللجوء زاد عن أربعمائة ألف شخص، حتى مطلع شهر أوت، في عدد فاق توقعات مصلحة الهجرة التي نشرت بداية العام، وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تزايداً كبيراً في أعداد المهاجرين غير الشرعيين، الواصلين إلى أوروبا عموماً، وإلى ألمانيا خصوصاً.

هذا و تعتبر أزمة اللاجئين الراهنة في أوروبا أسوأ أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية، يلقى فيها آلاف المهاجرين حتفهم في رحلات برية بحرية محفوفة بالمخاطر.

وذكرت الشرطة المجرية  أن 3080 مهاجرا عبروا الحدود الصربية المجرية السبت الماضي ، وهو ثاني أكبر عدد في يوم واحد.

ويذكر أن  المجر في مسعى منها  لمنع دخول اللاجئين أقامت سياجا من الأسلاك الشائكة على حدودها الممتدة على طول 175 كم مع صربيا، مع حراسة شرطة الحدود والكلاب ودوريات مزودة بسيارات دفع رباعي.

لكن السياج فشل في منع عبور المهاجرين، وأعلنت الحكومة المجرية أنها ستبني إضافة إلى ذلك جدارا بارتفاع أربعة أمتار، كما ستشدد العقوبات على الأشخاص الذين يدخلون بطريقة غير شرعية.

وانتقد وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس موقف دول ضربت قوانين الاتحاد الأوروبي  بعرض الحائط، وطالب المجر بإزالة الأسلاك الشائكة التي أقامتها على حدودها مع صربيا.

[ads2]

ومن جانبه قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس الأحد إن المهاجرين “الهاربين من الحرب والاضطهاد والتعذيب والقمع يجب استقبالهم ومعاملتهم بكرامة وإيواؤهم وتقديم العلاج لهم”.

هذا وأعلنت حكومة لوكسمبورغ التي تترأس الاتحاد الأوروبي أمس الأحد، أن وزراء داخلية الاتحاد سيعقدون اجتماعا طارئا في 14 سبتمبر 2015 في بروكسل بهدف “تقييم الوضع على الأرض والتحركات السياسية الجارية ولبحث الخطوات المقبلة لتعزيز الرد الأوروبي على أزمة الهجرة”.

الصدى+ وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: