euro2016-1

ألمانيا تسعى للإطاحة بالمستضيفة في نصف نهائي “يورو2016”

[ads2]

يحتضن ملعب “فيلودروم” بمدينة مارسيليا، غدًا الخميس، مواجهة من نوع خاص، بين منتخبي فرنسا وألمانيا في المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” المقامة حاليًا في فرنسا.

وبدون شك فإن الفريقين لديهما الرغبة والطموح في انتزاع بطاقة التأهل للمباراة النهائية من البطولة القارية، لذا ستكون المهمة ثقيلة على لاعبيهما لاجتياز المرحلة قبل الأخيرة والاقتراب خطوة من اللقب المنشود.

ومنذ هزيمة ألمانيا أمام المنتخب الإنجليزي صاحب الضيافة في نهائي كأس العالم 1966، بات منتخب “الماكينات” الألمانية بمثابة الضيف غير المرغوب به في البطولات الكبرى (كأس العالم وأمم أوروبا) حيث حقق سلسلة من تسعة انتصارات متتالية دون هزيمة أمام أصحاب الأرض.

ويتأهب المنتخب الألماني بطل العالم، لمواجهة نظيره الفرنسي المستضيف، في الدور قبل النهائي من “يورو 2016″، على أمل مواصلة سلسلة انتصاراته والتأهل للنهائي.

ويتعين على يواكيم لوف، المدير الفني لمنتخب الماكينات إجراء تغييرات داخل الفريق بسبب الإصابات والإيقاف، حيث سيغيب ماريو غوميز للإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، كما سيغيب لاعب الوسط المدافع سامي خضيرة لإصابته في أعلى الفخذ، فيما لن يتمكن سباستيان شفانشتايجر من المشاركة للإصابة في أربطة الركبة.

ويغيب قلب الدفاع ماتس هوميلز بسبب الإيقاف، عقب تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في مباراة دور ربع النهائي أمام إيطاليا.

ورغم الغيابات إلا أن لوف يمتلك العديد من الأوراق الرابحة في صفوفه أبرزها توماس مولر وماريو غوتزة، وربما يحصل لوكاس بودولسكي على الفرصة في لقاء الغد.

على الجانب الآخر، تخوض فرنسا اللقاء وهي متسلحة بعاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين عقب الفوز على آيسلندا بخمسة أهداف لهدفين في ربع النهائي.

واعترف الفرنسي ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب الديوك، في تصريحات صحفية، بقوة المنتخب الألماني، مؤكدًا أنه “أفضل فريق في أوروبا والعالم، والمباراة لن تكون سهلة على الإطلاق”.

ويبدو أن ديشامب سيدفع بانطوان غريزمان في العمق الهجومي بجانب اوليفييه جيرو على أمل تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، ومن المتوقع أن تشهد قائمة الفريق عودة المدافع عادل رامي، ونجولو كانتي بعد أن غابا عن مواجهة آيسلندا في دور الثمانية للإيقاف.

وتسعى فرنسا لتحقيق الفوز الأول لها على ألمانيا في مباراة رسمية منذ مونديال 1958، عندما فازت بستة أهداف لثلاثة، وستكون مواجهة الغد، الأولى بين المنتخبين في بطولات كأس الأمم الأوروبية.

وانتهت آخر مباراة (ودية) جمعت بين الفريقين في ملعب فرنسا الدولي بالعاصمة باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بفوز الديوك الفرنسية بهدفين دون رد.

وشهد محيط المباراة انفجارًا وهجمات إرهابية أودت بحياة 130 شخصًا، وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن تلك الهجمات.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: