أمال كربول.. لا “ديـون لا ملّة” (بقلم رانيا الذوادي)

في سابقة غريبة و عجيبة و قد تكون الأولى في عالم السياسة صرّحت أمال كربول وزيرة السياحة في حكومة جمعة و المتّهمة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، أنّها لا تتدخّل في السياسة و تتركها للسياسيين !!

و كأنّي بهاته الوزيرة بصدد ممارسة هوايتها المفضّلة في مكاتب الوزارة…

الوزيرة “التي لا تمارس السياسة”، لا تفرّق بين “الدِينِ” و “الدَيْن” و تطالب بالتسامح بين “الديون”.. نعذر جهلها فمن تملّق و رابط في تلّ أبيب أكيد يجهل اللغة العربية و مؤّكد أنه “لا ديون لا ملّة” له..

و الأخطر من هذا و ذاك أنّ هاته الوزيرة المتطفلّة على الشعب التونسي، تذكّرنا بأنّ تونس أرض التسامح بين “الديون”، في إشارة منها لضرورة التسامح مع الكيان الصهيوني.
و تعلن عن سابقة أخرى ألا و هي تمثيلها للشعب بمعيّة وزير الشؤون الدينية في موسم حجّ اليهود بالغريبة.

هذا التصريح ليس إلاّ استفزازا لمشاعر التونسيين الذين عاشوا عقودا متضامنين مع الشعب الفلسطيني ضدّ احتلال بني صهيون لأرضه و مشروعهم النجس للاستيلاء على ثالث الحرمين الشريفين..

تصريح بنكهة التحدّي لإرادة الشعب صادر عن حكومة أراها أخطر على الشعب التونسي من نظام المخلوع نفسه. و كما قلتها في السابق فإنّ العائدين للساحة، بعد أن دفنوا الرؤوس ثلاث سنوات الثورة، فهموا اللّعبة جيّدا و أعدّوا السّياط لك يا شعبي. ألا آن لك أن تستفيق يا شعب؟؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: