أمركيا تشيد بالحقوق والحريات في دستور تونس وتعزل سفيرها بالخرطوم بعد إسلامه ( ليلى العود)

أشاد الإعلام التونسي برضا الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عامة بالدستور التونسي خاصة في مجال الحقوق والحريات فإذا بنا نتفاجأ بعزل السفير الأمريكي بالخرطوم “جوزيف استافورد”عن مهامه فورا وذلك بعد إسلامه حسب تقارير صحفية سودانية

وفي كلمته الوداعية للسودان وشعبه قال السفير” أستافورد :”نسعد عندما نطلق على السودان وطننا الثاني  وللأسف، الآن، أنا وزوجتي، سنغادر هذا البلد الجميل بسبب التزامات شخصية، ولكن حبنا للشعب والثقافة السودانية سيستمر ”  مضيفا :”سنتذكركم أنتم وبلادكم المؤثرة دائماً، وأنا متأكد أنكم ستستمرون في جهودكم من أجل إنشاء حياة أفضل، تماماً كما تقولون “في كل حركة بركة” “.

 

هذا وقد كذبت السفارة الأمريكية بالخرطوم الخبر وأكدت أن “استافورد” تقدم باستقالته لأسباب أسرية ونفى المتحدث باسمها “رونالد هوكينز”، أن يكون “استافورد” أحيل للتقاعد. وقال: “لقد تقدم باستقالته لأسباب أسرية خاصة به”، لافتاً إلى أن طلبه المضمن في الاستقالة شمل إعفاءه من العمل، في وزارة الخارجية الأمريكية بشكل كامل حتى يتفرغ لأسرته.

ومن جهة أخرى أكدت تقارير صحفية سودانية أن إعفاء واشنطن للسفير ” أستافورد ”  عن مهامه الدبلوماسية بالعاصمة الخرطوم، وإيقافه عن العمل فورًا بصورة مفاجئة  – جاء نتيجة لاعتناقه الإسلام.

فإن كان هذا الخبر أكيدا فأين الإشادة بدستور تونس الراعي لحرية الضمير أم أن اعتناق الإسلام لا يدخل في باب حرية الضمير والحقوق والحريات؟
فهل نفهم أن الحقوق والحريات وحرية الضمير عند الغرب هو كل ما يبعد عن الإسلام ومحاربة أهله؟
لقد قلتها وأعيدها ليست الدساتير من تضمن الحريات والحقوق بل من يقود النظام العالمي ونظرتهم ومفهومهم لهذه الحقوق والحريات وفرضها باتفاقيات دولية تهدد هويات وثقافات ومعتقدات الشعوب وتنصيب ديكتاتوريات تنفذ هذه الاتفاقيات
ولسنا في النهاية أغبياء حتى لا نعي سبب رضا الغرب على الدستور التونسي أو ما هي حرية الضمير التي يترقبون ممارستها في تونس.

هنيئا للسفير “جوزيف أستافورد “بإسلامه وثبته الله إن كان الخبر صحيحا كما أكدت التقارير الصحفية السودانية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: