أمريكا : استمرار المظاهرات العنيفة في عدة ولايات إثر تبرئة شرطي «أبيض» من قتل مواطن «أسود»

تستمر المظاهرات الغاضبة في عدة ولايات أمريكية تنديدا بتبرئة شرطي أبيض قتل الشاب الأسود “مايكل براون”- من أصول أفريقية – في شهر أوت الماضي في فرجسون
وتشهد المظاهرات التي شملت ولايات سياتل و نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وغيرها من الولايات مشاركة واسعة من مختلف الأعراق والتوجهات ، ولم تنحصر على المواطنين السود
ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة” ،”أوقفوا ترهيب الشرطة العنصري” و”حياة السود لها أهمية”

وطالب المتظاهرون في هتافات بقتل الشرطة التي شبهوها بمنظمة “كو كلاكس كلان” ووجهوا إليها عديد الشتائموأشعلت النيران في سياراتها

و في ضاحية فيرغسون بسانت لويس في ولاية ميزوري الأمريكية أغلقت المدارس واحرق على الأقل  12 مبنى  ودمر معظمها في موجة من الاضطرابات

وقال قائد شرطة مقاطعة سانت لويس جون بيلمار إنه سمع بنفسه نحو 150 عيارا أطلقت خلال ليلة شهدت عمليات سلب ونهب وإحراق واشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أسفرت عن اعتقال 61 شخصا.

هذا وبعد فشل السيطرة على المظاهرات وجه الرئيس باراك أوباما من البيت الأبيض نداء دعا فيه إلى الهدوء و التعبير بالطرق السلمية مضيفا  “إننا أمة تقوم على احترام القانون” و مشددا على أن عائلة مايكل براون نفسها دعت إلى تفادي العنف.

هذا وتشير بيانات مكتب التحقيقات، أن الشرطة الأمريكة تقتل سنوياً نحو 400 شخص، في عمليات قتل ترى أنها مبررة، بينما ارتفع الرقم خلال العام المنصرم إلى 463 شخصاً، كما يبلغ ربع القتلى من الأمريكين السود – الذين يشكلون نسبة 14% من المجتمع الأمريكي – وحسب البيانات ذاتها؛ فإن شخصين من السود يقتلون أسبوعياً، تحت أسباب مبررة، على أيدى عناصر شرطة بيض.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: