أمريكا “راعية السلام” تفعّل الفيتو ضد مشروع قرار لانهاء الاحتلال الصهيوني

فعّلت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي على مسودة القرار الفلسطيني الذي يطالب بانسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي الفلسطينية مع نهاية سنة 2017.

هذا و أُعلن الغاء القرار، بعد التصويت الذي تمّ الثلاثاء 30 ديسمبر 2014، بموافقة ثماني دول بينها فرنسا و الصين و روسيا فقط مقابل رفض دولتين صوتتا ضده و خمس دول امتنعت عن التصويت، في حين ان صدوره كان يحتاج الى تسعة اصوات.

و رأى محلّلون أنّه من الأجدر سحب صفة “راعية السلام” من أمريكا التي أثبتت أنّها راعية للإرهاب بدعمها للأنظمة الفاشية و مساندتها للإرهاب الدولي الذي يمارسه الكيان الصهيوني في حقّ الشعب الفلسطيني.

من جهته، اعتبر مسؤول العلاقات الخارجية بحركة حماس الدكتور أسامة حمدان أن الفيتو الأمريكي أعطى ثلاث رسائل خطيرة أولها أنه قرار ضد السلم و الأمن في العالم، مفاده أن من يملك القوة يستطيع أن يفرض أجندته، مضيفا أن هذا القرار برسالته السلبية ضد معاقبة الأقوياء سيؤدي إلى تنافس خطير على العنف في المستقبل ما يهدد مستقبل أمن العالم بأسره.

كما هاجم الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس السابق للشؤون الخارجية، الولايات المتحدة الأمريكية و عبّر عن أسفه بشأن الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار اليوم، بشأن إقامة الدولة الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلى وفق جدول زمني محدد.

و قال البرادعي، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “أولئك الذين لم يؤيدوا مشروع مجلس الأمن الدولي بشأن إقامة دولة فلسطينية تقوض السلام وتشجع التطرف.. مؤسف ومؤسف”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: