أمريكا :قوات الأمن تقتل شابا على خلفية تصاعد المظاهرات في ولاية ميزوري الأمريكية

قتل شاب امريكي الثلاثاء 19 أوت 2014 برصاص الشرطة الامريكية في ضواحي مدينة سانت لويس، بولاية ميزوري المشتعلة بالمظاهرات منذ  9 أوت الجاري على خلفية  مقتل الشاب  الأمريكي “مايكل براون”- من أصول أفريقية – على يد رجل شرطة 

وحسب رواية مصادر أمنية فقد قتل الشاب أمس الثلاثاء  على بعد 6 كلم من مدينة فيرغسونالتي تشهد مظاهرات ، عندما حاولت الشرطة توقيفه اشتباها بضلوعه في أعمال نهب بأحد المتاجر.

واضافت نفس المصادر الأمنية ” إنه عند وصول سيارة الشرطة إلى مكان الحادث فإن هذا الشخص أخرج سكينه هاتفا: “هيا أطلق النار عليّ! هيا اقتلني!…وعندما اقترب الشاب من السيارة وهو لم يمتثل لأوامر الشرطة بإلقاء سلاحه، قام رجال الشرطة بأطلاق النار عليه وأردوه قتيلا”.

هذا وتشهد المظاهرات في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري الأمريكية  منذ مقتل الشاب ” مايكل براون ” تصعيدا كبيرا  بمشاركة واسعة من مختلف الأعراق والتوجهات ، ولم تنحصر على المواطنين من أصول إفريقية، ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة”وطالبوا في هتافات بقتل الشرطة
 وقد اضطر الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي قطع إجازته الصيفية ـ في إجراء لا يتكرر كثيرا ـ والعودة إلي واشنطن لإجراء محادثات مع كبار معاونيه، لبحث سبل معالجة الموقف الأمني المتدهور في ولاية ميزوري، كما تقرر استدعاء قوات الحرس الوطني إلى مدينة فيرغسون ، خاصة بعد تواصل تحدي المتظاهرين المتضامنين مع «براون» السلطات المحلية وبقائهم في شوارع المدينة، وخرقهم حظر التجوال المفروض منذ يومين مما أدى إلى استخدام  الشرطة قنابل الدخان والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريقهم، كما أطلق مجهولون النار علي المتظاهرين بشكل كثيف.

ومن المتوقع أن تجتمع هيئة محلفين كبرى اليوم  الأربعاء لتقييم إمكانية توجيه اتهامات إلى ضابط الشرطة الذي أطلق النار على مايكل خاصة بعدما  كشف التقرير المبدئي للطب الشرعي أن براون قتل بست طلقات منها طلقتان في الرأس، ومن مكان قريب ، مما يؤكد الاتهامات للشرطة بقتله.

هذا وقد لاقت المظاهرات في ولاية ميزوري الأمريكية موجة سخرية من قبل رواد موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” وموجة استنكار  قمع الشرطة الامريكية للمتظاهرين  خاصة بعد التنديد المستمر للمسؤولين الأمريكيين  بقمع المظاهرات في الدول العربية وتركيا 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: