أمريكا: 9 قتلى في عملية إرهابية في كنيسة للسود في مدينة تشارليستون بولاية كارولينا

أمريكا: 9 قتلى في عملية إرهابية في كنيسة للسود في مدينة تشارليستون بولاية كارولينا

في استمرار للعمليات الإرهابية ضد السود بالولايات المتحدة الأمريكية سقط تسعة قتلى في عملية إطلاق النار في كنيسة يرتادها  أميركيون من أصل أفريقي في مدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية جنوب شرقي الولايات المتحدة

ووصفت الشرطة الأمريكية العملية بالعنصرية وأضافت أنها تطارد أميركيا من أصول أوروبية يبلغ من العمر 21 عاما تعتقد أنه الفاعل، ولم تقدم أي معلومات عن الضحايا، مؤكدة أنها تلقت أيضا تحذيرا بوجود قنبلة قرب الكنيسة فأخلت محيطها.

[ads1]

وحسب تغريدة للقس آي شاريتون عبر حسابه في تويتر فان من بين القتلى التسعة كليمينتا بنكني راعي الكنيسية وعضو مجلس شيوخ الولاية

هذا وتعتبر كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية التي جدت فيها العملية الإرهابية  واحدة من أقدم كنائس الأمريكيين السود في جنوب الولايات المتحدة.

و يذكر أن  اضطهاد السود في الولايات المتحدة الأمريكية يتفاقم يوما عن يوم وقد جدت مواجهات بين الشرطة الامريكية والسود منذ مقتل الشاب “مايكل براون”- من أصول أفريقية – على يد الشرطي دارين ويلسون في 9 أوت 2014 في مدينة فيرجسون بولاية ميسّوري الأميركية

وقد خرجت مظاهرات حاشدة من مختلف الأعراق والتوجهات إثر مقتله ، ولم تنحصر على المواطنين من أصول إفريقية، ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة”وطالبوا في هتافات بقتل الشرطة

و قبل قتل الشاب “براون ” قتلت الشرطة الشاب الأسود “إريك غارنر” خنقا، في 17 جويلية 2014 على يد الشرطي جاستن داميكو، خلال توقيفه بتهمة بيعه سجائر غير خاضعة للضريبة.

وتوسعت المظاهرات بعد تبرئة الشرطيين ويلسون و داميكو …وبالرغم من مواصلة الاحتجاجات على تزايد مقتل المواطنين السود أقدم شرطي الخميس 5 ديسمبر 2014 على قتل رجل أسود يدعى رومين بريزبون (34 عاما) اشتبه بحيازته على سلاح أثناء محاولة اعتقاله

وخرجت مظاهرات حاشدة على إثر مقتل بريزبون تخللتها مهرجانات خطابية أكد فيها قادة حقوقيون من البيض والسود أن هناك تمييزا واضحا في معاملة الشرطة للأمريكيين السود وهو ما سيؤدي إلى انهيار أمريكا
وطالب الحقوقيون بالعدالة والمساواة بين جميع الأمرييكين في المحاكم ومراكز الشرطة والمدارس وأكدوا على استمرار النضال والمظاهرات حتى تتحقق العدالة.

وقال كارل ديكس أحد مؤسسي حركة “اوقفوا شبكة الحبس الجماعي” انه “لا يحق لهم أن يطلبوا منا وقف التظاهر والسكوت و يجب أن تبقى أصواتنا مسموعة”.

وأضاف “يجب أن نواصل معركتنا طالما أن الشرطة تواصل ارتكاب أعمال القتل هذه وطالما أن النظام القضائي يرفض ملاحقة ومعاقبة رجال الشرطة القتلة”.

وتلت هذه المظاهرات مقتل شرطيين في بروكلين السبت 20 ديسمبر 2014 أثناء عملهما برصاص شاب ثم انتحر

وردت الشرطة انتقاما لمقتل زميليهم بمقتل شاب أسود أخر الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 فخرج متظاهرون للتنديد بالجريمة تلبية لدعوة حركة “احتلوا وول ستريت” مما أدى الى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وعلى إثر مقتل شاب أسود  آخر يدعى فريدي غراي (25 عاما) في أفريل الماضي  من قبل الشرطة شهدت  مدينة بالتيمور من ولاية ميريلاند مظاهرات حاشدة وأقدم فيها  المحتجون على حرق ونهب محلات مما أدى إلى اعتقال 27 متظاهرا وجرح العشرات من رجال الشرطة .

وقدمت المدعية العامة في مدينة بالتيمور الأمريكية لائحة اتهام ضد 6 من ضباط الشرطة كشفت أن غراي تعرض إلى إصابة بالغة في عنقه عندما تم تقييد يديه ورجليه داخل حافلة للشرطة أقلته إلى سجن بالمدينة، وقالت ان اعتقاله لم يكن بصورة قانونية وإنه لم يكن يحمل سكينا كما ادعى أفراد الشرطة.

وتراوحت التهم الموجهة لضباط الشرطة بين “القتل من الدرجة الثانية ” إلى “الاعتداء”.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي طالما تشدق بحق التظاهر وأمر الأنظمة العربية باحترام المتظاهرين تمسك من جهته بوصف المتظاهرين في بالتيمور بالمجرمين والبلطجية رغم ارتفاع أصوات في وسط السود برفض الوصف المعبر عن ألفاظ عنصرية استخدمت ضد السود من قبل المجتمع الأبيض في الولايات المتحدة.

و قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنيست أن الرئيس أوباما لن يعيد النظر في استخدام اللفظتين.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: