n00216244-b-1

أمنيون يُقتلون و رئيس يلهو في قصر قرطاج بقلم سارّة الشطّي

لم يعد موت الجنود أو الأمنيين اليوم شيئا غريبا يثير الانتباه و لم تعد المشاهد البشعة تهز كياننا فقد أصبحنا نسمع هذه الإخبار و نتقبلها بصفة عادية
إعلام يبث البرامج بشكل عادي و يواصل برمجته كامل اليوم و كان شيئا لم يكن و منابر إعلامية رسمية لا تكترث للفاجعة ..إذاعات تواصل الغناء و الطرب و كأننا نعيش عرسا في ذاك اليوم
غضب و فاجعة و حزن يجتاح قلوب التونسيين و لا يجتاح القصر الرئاسي …رئيس منتخب لا يشعر بما نشعر و لا يدرك ما نعيشه اليوم… لم يعلن الحداد حتى ليوم واحد مراعاة لأهالي الشهداء في حين انه قد أعلن في وقت سابق الحداد لمدة 3 أيام عندما توفي الملك السعودي ..يعلن الحداد و يأسف و يقدم التعازي و يقوم بزيارة للسعودية ليعبر عن مدى حزنه و لا يكترث و لا يهتم بمن استشهدوا داخل هذا الوطن و بمن سهروا الليالي للدفاع عن هذا البلد
شباب القوا بأنفسهم في الجحيم من اجل هذا الوطن و جعلوا من أجسادهم جدارا حاميا و رحبوا بالموت ليعيش شعبهم بأمان و سلام
فلترتقي و لتنحني أمام هؤلاء نعم انحني لهم انحني لرجال بلادك انحني لمن حملوا السلاح دفاعا عن أرضك…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: