أمن الانقلاب في مصر يحاصر جامعة الاسكندرية اثر احتجاجات على إعدام محمود رمضان

حاصرت قوات أمن الانقلاب في مصر كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، اليوم السبت، خلال احتجاجات على تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق محمود رمضان أحدمعارضي الانقلاب العسكري، و ذلك بعد اتّهامه بإلقاء عدد من الأشخاص من فوق سطح مبنى فيما عرف بأحداث الإسكندرية، على حدّ زعم سلطات الانقلاب.

[ads2]

و يُعد تنفيذ حكم الإعدام بحق رمضان الأول من نوعه ضد أحد معارضي الانقلاب منذ عزل مرسي.

هذا و قد طابت منظمات حقوقية و إنسانية كانت بوقف تنفيذ الحكم، قائلة إن مقاطع الفيديو التي استندت إليها النيابة تظهر بوضوح أن رمضان لم يكن من قام بإلقاء أشخاص من فوق أحد المباني خلال تلك الأحداث.

من جهتهم، أطلق ناشطون و حقوقيون حملة باسم “محمود ليس قاتل” عبر صفحات التواصل الاجتماعي تضمنت شهادات وثقت الواقعة، ولفتت إلى براءة رمضان من عملية القتل.

و يرى حقوقيون أن الحكم على رمضان بالإعدام مسيس بامتياز و لابد من إيقاف تنفيذه، مشيرين إلى أن الرجل كان يشارك بالمظاهرات التي تدعم عودة مرسي للحكم.

و تعليقا على تنفيذ الإعدام بحق رمضان، اتهم رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين بالإسكندرية أحمد الحمراوي الشرطة بأنها كانت طرفا في القضية، حيث إن المظاهرات التي جرت كانت بين طرفين أحدهما مؤيد للشرطة والآخر ضدها، فساقت الشرطة والنيابة معطيات تدين المتهم دون إتاحة الفرصة المناسبة للمتهم والدفاع بدحض هذه التهم.

و قد استبعد الحمراوي أن تكون مقاطع الفيديو التي بثتها وسائل الإعلام فيها إدانة لرمضان، مشيرا إلى أن اللقطات تظهر أنه لم يكن هو من دفع أحد الأشخاص من فوق مبنى في الإسكندرية و إنما قام بذلك شخص آخر.

و أضاف الحمراوي أن معظم القضايا المعروضة أمام القضاء المصري تتم محاكمة المتهمين فيها من قبل جهات تعد خصما للموقوفين، فتصدر بالتالي أحكام ضدهم و غالبا ما تكون مغلظة.

و طالب رئيس هيئة الدفاع عن معتقلي الإسكندرية بأن توكل القضايا المرفوعة ضد أشخاص محسوبين على جهات سياسية مناوئة لحكومة الانقلاب إلى جهات محايدة، و ليست خصما للخروج بأحكام قضائية عادلة.

المصدر: وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: