” أنا لم أفت بقتل من إستنقص من الرسول صلى الله عليه وسلم بحجة النصرة ” – مروان محمود جدة

جملة مر عليها الجميع مرور الكرام : رضا بلحاج في ” زريقة ” إلى ألفريد الباغي ” أنا لم أفت بقتل من إستنقص من الرسول صلى الله عليه وسلم بحجة النصرة ” فماذا كان يقصد بلحاج بكلامه ؟ جماعة الدعوة والتبليغ جماعة تأسست في الهند في أواخر العشرينات وإنتشرت في كل بلاد العالم ومهما كانت التحفظات على هذه الجماعة فقد شهد لهم القاصي والداني بالطيبة واللين وحسن الخلق وأنهم أبعد الجماعات عن الجدل السياسي أو الفقهي فضلا عن التكفير أو العنف أو القتل … حتى عاد ألفريد الباغي بعد رحلات له في الهند وباكستان وسوريا والامارات ، تعلم علما إشترى به ثمنا قليلا و نشر به سموم الفرقة و الفتنة فكان كما جاء في الحديث ” منافقا سليط اللسان عليما بالقرآن ” وتقلبت حياة الباغي بعد عودته إلى تونس إلى حد ترك الصلاة والتدخين وهجران المساجد ، وكان أهل التبليغ يتعاقبون على زيارته ورقيته حتى أن احد مشائخهم كان يأتي من فرنسا خصيصا لحمله إلى المغرب للتداوي من المس أو هكذا تهيأ لهم !!! إلى أن تولت الداخلية أمر تطبيبه خاصة بعد تقارير ممتازة وصلتهم من أجهزة مخابرات سوريا وخاصة الامارات تؤكد على أن ذمة الشيخ معروضة للبيع أو الإيجار أو التفويت ، فإشتراها النظام بثمن بخس لضرب صحوة كانت جماعة التبليغ أحد أبرز مكوناتها ومحركيها ، بل إن بعض الأجهزة إعتبرتها الأخطر بما كانت القاطرة التي تقل الجميع ثم يتفرقون أو ينزلون كل حسب المحطة وحسب الوجهة التي يريد .. وبما أن النظام لم يجد لهذه الجماعة مسوغات سياسية أو ” إرهابية ” لضربها أو حضرها ، وجد الحل الأنسب أو الأمثل بعد التضييق هو شق الصفوف والفتنة الداخلية التي سمح فيها بالعنف حتى داخل المساجد بل و إلى القتل أو التهديد به ، وكانت أجهزة ” الأمن والأمان ” لا ترى لا تسمع لا تتكلم ، وكان الشيطان ينتظر ويترصد إلى أن جاء اليوم الموعود ، أمير جماعة التبليغ الشيخ عباس الملوحي في إحدى الدروس أو ما يسمى – بيان – يذكر جملة فيها ” أن الدين لا يحتاج إلى أحد حتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ” ، ولعله قصد أن الله لا يحتاج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو سبحانه ” غني عن العالمين ” .. ولكن ما كان من الوسواس الخناس وبعد العودة إلى المردة ، أول قول عباس و سمى ذلك ” إستنقاص ” ، وجاء الشيخ الأمير يوضح ويلقي المعاذير ، إستغفر وإستدرك أمام الجماهير ، ولكن ” فات الميعاد ” صدرت الفتوى بأن ” عباس لعنه كافر مرتد ، من لم يكفره فهو كافر ، ومن جالسه فهو كافر ، من صافحه فهو كافر ، من وصله فهو كافر ، وعائلته إن لم تحدد موقفها (كما يقولون ) هي كافرة مرتدة ملعونة أيضا ولا تقبل لهم توبة ” وبدأ الوسواس الخناس يوسوس في صدور الناس ، واستشرى العنف والتكفير في ألين وأرق الجماعات ، وتفرق الأحباب وتحولوا إلى مجموعة من الذئاب ينهش بعضها لحم بعض ، و اتخذوا من سباب و تكفير ولعن ” المستنقصين ” أذكارا ” ينصرون ” بها النبي صلى الله عليه وسلم !!!!!!!!!!!! واصبحت بشكل يومي تسمع أن فلانا إرتد – لأنه لم يكفر عباس – أو يعتدى على فلان بالقباقب في المسجد لأنه زار أخاه رغم أنه من – المستنقصين – أما من أصر على مجالستهم أو مصاحبتهم أو مصاهرتهم فلا يتردد ” مشائخ النصرة ” – ليست جبهة النصرة – بالإفتاء بقتله إعتمادا على مرجعهم الرئيسي والأساسي كتاب الشفاء للقاضي عياض رحمه ، فينفذون أحكام القاضي دون قضاء ، ودون تأويل أو تحليل أو تنزيل ، و أكاد أجزم وربما أقسم أن تونس ومنذ فتحها لم تشهد تكفيريين كتلك العصابة التي قادها شيخ الضلال . وبعد هذه الحرب ” التبليغية ” الضروس التي أريد لها أن تكون عالمية ، كان لابد من ” مفاوضات سلام ” رعاها مشائخ الجماعة في الهند – أين درس الباغي – ، والذين تفطنوا لمكره وخبثه ، فنصحوا بعزل الاثنين ، درءا لأي فتنة ، ومخافة أي شبهة في إستعمال الجماعة لتصفية حسابات أو لخدمة أجندات ، وبينما إمتثل الشيخ الأمير ، إمتنع الشيطان الحقير ، تمرد ، هدد وتوعد ثم وكالعادة أفتى وبنفس الفتوى ” كل مشائخ التبليغ كفار وهم حتما من أهل النار ” ، و- توقف بذلك عمل إمتد من الستينات ، و إنتهى الخروج والجولات ، وتحول العمل إلى بندير وتكفير … هذه شعرة النبي ، وهذه تربة قبر أم النبي ، تمسح تمرغ تبرك وإن لم تفعل فأعلم أن ” إستنقاصك ” هو الذي منعك ، ولذلك ونصرة للنبي صلى الله عليه وسلم هجرك ثم تكفيرك ثم تعنيفك وتطليقك أو حتى قتلك وإخفاؤك كما فعل بشيخك ” عباس ” الذي إختفى ولا يزال منذ أكثر من سبع سنوات !!!!!!!!! ولذلك وفي كل جريمة يقتل فيها تبليغي إلا وكان من الأوائل الذين تحوم حولهم الشبهات ، والقضايا لا تزال منشورة ولا يزال متهما ولم تثبت براءته في أي من القضايا الثلاث ، و أجزم أنه لولا حماية المافيات وتدخل اللوبيات لكان وراء القضبان وهي لعمري لأمثاله بعد القبر خير مكان . إستمر الشرك و البندير وتزايد العنف والتكفير ، حتى أصبح الباغي و بمجرد ” رؤى ” يراها فلان أو علان خاصة إذا كانوا من الأعيان يخرج الناس من دين الله أفواجا ، إلى أن عاد الرشد إلى بعض القيادات و- استفاقت من هذا السبات ، فتبرأت من الباغي وفتاويه ، وخافت الضياع في هذا التيه .. وأحرق الباغي نفسه بالنار التي أوقد و صدق القائل ” وعلى الباغي تدور الدوائر ” فكانت الدائرة عليه و- ردت البضاعة إليه ، و لخلاف بينه وبين أصحابه أفتى ما تبقى من” المستنصرين ” بأنه كافر مارق عن الدين … فعاد الضب إلى جحره وظل طريدا وحيدا شريدا إلى أن قامت الثورة وأراد أن يجمع ثروة ، إنضم إلى الحدري ” الجنرال ” وكونا عصابة أنذال ، حزب ” الاعدل ولا تنمية ” ، ولما تيقن أنه ” كعك ما يطير جوع ” ارتمى في حزب الكوع والبوع وعاوده الحنين إلى نظام المخلوع ” وما الحب إلا للحبيب الأول ” أعلم مسبقا انني سأتهم بأنني ” أني إرهابي ووهابي ” لذلك أشوه ” الزيتوني المعتدل المالكي الأشعري الجنيدي ” فأسوق بعض الأدلة التي ستجعل حزب الشيطان صاغرين أذلة … أحد مشائخ الدعوة والتبليغ يفضح فريد الباجي ويبين خبثه و فساد عقيدته ويقارن بينه وبين السلفيين ويدعوه إلى مناظرة علنية https://www.facebook.com/video/video.php?v=222496871200325 _ الشيخ سالم العدالي يفضح فريد الباجي ويؤكد أنه لا علاقة له بجامع الزيتونة https://www.facebook.com/photo.php?v=4506427558526 _ الدكتور الزيتوني محمد الهنتاتي يفضح علاقة الباغي بالداخلية وتورطه في دم التبليغيين http://www.youtube.com/watch?v=WUgzJdDOyMY _ الشيخ بشير بن حسن يفضح الباغي الفريد http://www.youtube.com/watch?v=oanOxPYZIII ولدينا المزيد ومن كل التيارات الإسلامية

 

يتبع …. مروان محمود جدة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: