أنت حينما تحارب مؤمناً هل تعلم من وراءه

﴿ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ(4) ﴾

 

أي أنت حينما تحارب مؤمناً هل تعلم من وراءه ؟ أحياناً تخاف من طفل صغير لكن وراءه أب كبير، تخاف من دولة صغيرة لكن وراءها دولة كبيرة، تخاف من موظف وراءه الدولة كلها، الإنسان كلما نما عقله عرف من وراء خصمه، أسعد إنسان من وقف في خندق مع أهل الحق، وأشقى إنسان من وقف في خندق معاد لأهل الحق.
الذين كانوا من سادة قريش وزعماء قريش هم الأغنياء، والأقوياء، والوجهاء العظماء، والمؤمنون كانوا ضعفاء، مضطهدين، فقراء، بالنهاية زعماء قريش أين هم ؟ تقول سيدنا أبو جهل ؟ هل تتكلم أنت بهذا الكلام ؟ مستحيل، تقول سيدنا الصديق، سيدنا عمر، وأبو جهل لعنه الله، طبعاً لأنه حارب الحق، لذلك أكبر إنجاز لك أن تكون مع المؤمنين، وأكبر خطأ ترتكبه أن تكون في صف معادٍ للمؤمنين.

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: