أهالي سليانة يحتجون على عبث المسؤولين بتلاميذ مدرسة الجمهورية

يواصل أهالي سليانة احتجاجهم منذ انطلاق السنة الدراسية على ما سموه بالعبث بمستقبل ابنائهم وممارسة التفرقة العنصرية بينهم على أساس وضعهم الاجتماعي و حالتهم المادية  حيث عمل من تولوا ادارة هذه المدرسة منذ عهد المخلوع على ترسيخ فكرة التفرقة بين التلاميذ اذ يقع فرز أبناء المسؤولين و الوظفين الساميين والاطارات والاثرياء في فصل خاص بهم باعتبارهم مواطنيين من درجة أولى في حين يرسم ابناء الشعب المسحوق في أقسام أخرى و يعاملون معاملة مواطنين من الدرجة الثانية

وللتذكير نورد أن اهالي سليانة قد عانوا الميز العنصري من قبل المعمرين الفرنسيين و الذين أقاموا مدرسة علموا فيها ابناءهم وحرموا ابناء البلد المذكور و جاء رد فعل الاهالي بزعامة -ضيف الله- الذي تبرع بقطعة أرض و هب الاهالي وبنوا مدرسة الجمهورية سنة 1954م ليتمتع الكل بالعلم دون تمييز او تفرقة فأمّها الفقير والغني ولكن هذه المؤسسة الوطنية انحرفت عن مسارها حيث ترسخت فيها منذ عقد من الزمن سياسة جديدة أساسها الولاء للاسياد .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: